وزير المالية يكشف عن سبب العجز الاقتصادي

شام تايمز – دمشق

ذكر وزير المالية “كنان ياغي”، خلال مناقشة البيان الحكومي حول الموازنة العامة للدولة للعام المقبل أمام مجلس الشعب أن زيادة العجز في عدد من القطاعات يعود لارتفاع سعر صرف الليرة، إضافة إلى الحصار والعقوبات، خاصة قانون قيصر.

وقال “ياغي” إن: “من أسباب ارتفاع عجز شركة محروقات في الموازنة المقبلة، ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة من 435 إلى 1250 ليرة للدولار، إضافة إلى ارتفاع نسبة تكاليف المادة للمشتقات النفطية المستوردة، بسبب العقوبات الاقتصادية وقانون قيصر”.

وأكد “ياغي” أن نفقات شركة محروقات قُدرت بمبلغ 4 آلاف مليار ليرة في موازنة العام المقبل، بينما قدرت إيراداتها بمبلغ 2500 مليار ليرة، لتغطية الحساب المكشوف لدى المصرف المركزي، وفقاً لصحيفة “الوطن”.

وأشار إلى أن دعم المشتقات النفطية في موازنة العام المقبل بلغ 3500 مليار ليرة، إضافة إلى 1800 مليار للطاقة الكهربائية.

وعزا الوزير أسباب زيادة عجز الدقيق التمويني إلى ارتفاع سعر شراء القمح المسلم من الفلاحين، وارتفاع سعر الصرف من 435 إلى 1250 ليرة للدولار، إضافة إلى ارتفاع كلفة إنتاج الخميرة، مبيناً أن دعم الدقيق التمويني ارتفع إلى 700 مليار ليرة في موازنة العام المقبل، بعدما كان 337 مليار ليرة في موازنة العام الحالي.

كذلك ارتفع دعم الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية إلى 50 مليار ليرة في موازنة العام المقبل، بعدما كان 15 مليار في موازنة العام الحالي.

و فيما يخص الرواتب والأجور قال “ياغي” إن: “اعتماداتها قُدرت بـ 1018 مليار ليرة، أي بزيادة قدرها 49% عن اعتمادات موازنة العام الحالي”.

وأرجع “ياغي” أسباب زيادة تلك الاعتمادات إلى إصدار مرسومين تشريعين بزيادة أجور العاملين في الدولة والمتقاعدين، وزيادة تقدير سعر صرف الدولار مقابل الليرة من 435 ليرة إلى 1250 ليرة للدولار، إضافة إلى إصدار بعض المراسيم والقوانين الناظمة للتعويضات.

وختم وزير المالية بالإشارة إلى أن من المخاطر المالية لمشروع الموازنة، زيادة المديونية من المصرف المركزي، مؤكداً أن الوزارة تحرص على الحد منها.

شاهد أيضاً

اختتام معرض “ميديا إكسبو سيريا 2021” وسط إقبال كثيف

شام تايمز – حسن عيسى اختُتمت، السبت 23 تشرين الأول”، فعاليات معرض سورية الدولي للإعلام …

اترك تعليقاً