بعد رفع أسعار البنزين والخبز.. الغاز والاتصالات على الدور

شام تايمز – هزار سليمان

أصدرت وزارة التجارة الداخلية مؤخراً، ثلاثة قرارات نصّ أحدها على رفع سعر ربطة الخبز من 50 ليرة إلى 100 ليرة، كما شمل رفع أسعار الطحين ليصبح سعر الطن الواحد منه 40 ألف ليرة، مبررةً ذلك أنه جاء نتيجة الحصار الأمريكي المفروض، وما سببه من صعوبات في توفير المواد الغذائية الأساسية وشحنها وتسديد قيمتها وارتفاع تكاليفها.

المحلل الاقتصادي ” د. عابد فضلية” بيّن لـ “شام تايمز” أن رفع الأسعار سيؤثر على الوضع المعيشي للأسرة السورية وخاصة أصحاب الدخل المحدود، بينما الشرائح الأخرى كالأعمال الحرة وأصحاب الأنشطة والمؤسسات والمعامل سيضيفون ما يدفعونه للتكلفة ويأخذونه في النهاية بسعر السلعة النهائي من المواطن.

وأكد “فضلية” أن أي مواد يزيد سعرها على المنتج سيزيدها بدوره على المستهلك، سواء الخبز والمواد البترولية، قائلاً: “يبدو أن الدولة لديها خطة لتزيد القوة الشرائية للراتب عن طريق تثبيت سعر الصروف ومعدل التضخم ووسائط أخرى كالمحفزات والإرادات والمكافآت للعاملين بالقطاع العام كي تعوض هذا الفرق”.

وأضاف: “لا أحد يستطيع تخمين ما تفعله الحكومة أو تخطط له خلف الأبواب الموصدة، لكن نتوقع أن يكون هناك موارد دخل معينة كزيادة طبيعة العمل، وتوزيع حوافز ومكافآت أو منح غير دورية، لكن هناك خطة مقابلة للتخفيف عن المواطن ولا يعرفها إلا أصحاب الشأن”.

وكثرت الأقاويل عن أن القادم من قرارات رفع الأسعار هو الغاز والسكر والأرز والاتصالات الخليوية شبكات الهاتف الثابت، وحاولت شبكة “شام تايمز” التواصل مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لمعرفة ما إذا كانت الأقاويل التي انتشرت مؤخراً  صحيحة أم لا، لكن لم نستطع الوصول إلى أي أحد وذلك لعدم ردّهم على اتصالاتنا.

وفي وقت سابق قال رئيس مجلس الوزراء “حسين عرنوس” في اجتماع مع نقابات العمال شمال شرق سورية الثلاثاء الماضي:” قرارنا أن الرغيف خط أحمر، ولن يُمس إلا في الحدود البسيطة”.

يُذكر أن الحكومة رفعت أسعار البنزين الحر “أوكتان 95” والمدعوم، إضافة لرفع سعر المازوت الصناعي والتجاري، والسكر والرز المدعومان على البطاقة الذكية.

شاهد أيضاً

انخفاض موسم الزيتون إلى 102 ألف طن في إدلب والسبب!

شام تايمز – إدلب – إسراء جدوع صرّح المهندس “محمد نور طكو” معاون مدير زراعة …

اترك تعليقاً