حجيرة تعاني.. نقص في المياه والكهرباء والخدمات الأساسية

شام تايمز ـ ديما مصلح

ينتظر أهالي منطقة حجيرة عودة الخدمات الأساسية والمقومات الرئيسية للحياة، والتي تتمثل بالكهرباء وإنارة الشوارع وفتح الطرقات الرئيسية والفرعية وشبكات المياه، بعد أن دمرت خلال سنوات وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة.

وأوضحت مصادر أهلية في منطقة تجمع حجيرة لـ “شام تايمز” أن شارع “علي الوحش” مقابل جامع السيدة “فاطمة” وما حوله، يعانون من خدمات متردية للغاية لاسيما في نقص تمديدات الكهرباء.

ونوهت المصادر إلى أن الطريق الرئيسي والفرعي بين شارع “علي الوحش” وبلدة يلدا مغلق، ولهذا السبب فإن أقرب موقف للسرافيس يبعد عن منازل الأهالي نحو 2 كيلومتر، والطرقات بحاجة لتزفيت، وبالنسبة للنفايات فالخدمات سيئة جداً، ويعانون من نقص المياه ما يجبرهم على شراء 5 براميل يشترون كل يومين بسعر 3500 ليرة سورية.

وأوضح نائب محافظ قنيطرة “حسين اسحق” لـ “شام تايمز” أن حجم الدمار بمفرق حجيرة كبير وخاصةً بقطاع الكهرباء، علماً أن قبل الأزمة على سورية وقبل تدمير المنطقة على يد الإرهاب كان لدينا 57 إلى 60 مركز تحويل للكهرباء، استطعنا تأهيل 13 مركز ونحن بحاجة لأكثر من 40 إلى 45 مركز تحويل جديد لخدمة المنطقة بشكل كامل.

وأكد “اسحق” أن المحافظة تواصلت مع مؤسسة الكهرباء بريف دمشق لأنها المسؤولة عن الكهرباء في منطقة حجيرة، وضمن الإمكانات الموجودة في مؤسسة كهرباء ريف دمشق يتم إعادة تأهيل كل حارة أو حارتين من محطات الكهرباء لتحسين الكهرباء لمفرق حجيرة.

وتابع “اسحق” أن مسؤولين محليين زارا الأسبوع الماضي وزير الكهرباء لاطلاعه على واقع تجمع الحجيرة ومفرق الديابية والحسينية، ووعد الوزير بتحسين الواقع ضمن الامكانات المتاحة بشكل تدريجي.

ولم يحدد “اسحق” موعدلاً لإعادة الكهرباء لجميع المنازل الموجودة في المنطقة ولكن يتم التأهيل بشكل تدريجي، في المقابل يتم دعم الآبار وتسجيل 22 بير، وتزفيت الشارع الرئيسي، وتم تنفيذ مشروع الصرف الصحي من الحي الشمالي بمساحة ما يقارب 130 كيلو متر من تعزيل وتزفيت، وسيستمر التواصل بهذا المشروع أول بأول ضمن الإمكانات المتاحة بمحافظة قنيطرة، وبالتعاون مع محافظة ريف دمشق.

منوّهاً أن ما تم تأهيله من مفرق حجيرة كان نسبة جيدة ضمن الإمكانيات المتاحة، بهدف تمهيد عودة الأهالي.

وبدوره مدير المياه في القنيطرة “أمين الشمالي” أوضح لـ “شام تايمز” أنه يوجد 3 آبار في شارع علي الوحش، الأول غزارته 51 متر مكعب، وضخ المياه مقبول بشكل عام.

وأكد “الشمالي” أنه لا يعلم بأي مشكلة في هذا الشارع لأنه لا يوجد أي عطل في الآبار، ولكنه سيتم الكشف على هذا الموضوع بأسرع وقت، قائلاً إنه من الممكن أن تكون المشكلة عدم توافق تقنين الكهرباء مع المياه، وهذا سبب لعدم وصول المياه لبعض الحارات أو المنازل.

وبيّن “الشمالي” أنه تم التواصل في نفس الوقت مع رئيس وحدة مياه القنيطرة “محمد الحسين” لحل مشكلة المياه بأسرع وقت ممكن إن وجدت.

وكان “اسحق” أكد أنه سيتم التواصل مع مؤسسة الكهرباء مجدداً للتعاون مع مؤسسة المياه لضخ المياه تزامناً مع عدم قطع الكهرباء، كي تصل المياه لكامل المنطقة، لكن يوجد مشكلة أخرى وهي وجود الأبنية المدمرة وهذا يؤثر على وصول المياه لبعض المنازل، مشيراً إلى إنجاز أكثر من مشروع لترحيل الأنقاض، ولكن بعض أهالي الحي يعودون مجدداً إلى منازلهم، وينظفون منازلهم من مخلفات الدمار ويرمونها في الشوارع.

وطلب نائب المحافظ من الأهالي ضرورة التواصل مع الوحدة الإدارية قبل تنظيف المنزل، على أن يتم الاتفاق بينهما ويتم استئجار سيارة على نفقة صاحب المنزل أو على حساب الوحدة الإدارية.

وذكر “اسحق” أن محافظ القنيطرة أصر على وجود شركة لترحيل القمامة، وهي شركة خاصة لرفع سوية النظافة رغم وجود صعوبات لهذا الموضوع، وتم بمساعدة عمال البلدية، منوهاً إلى أن الطريق الذي يصل بين شارع علي الوحش وشارع بلدة يلدا تم تقديم كتاب أمني لإعادة فتح هذا الطريق، ونحن بانتظار الموافقة ليتم إعادة فتح الشارع.

شاهد أيضاً

توقيف الرغيف بتهمة التكبر على أهل تلفيتا

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي سقط بعض المواطنين في منطقة “تلفيتا” بالقلمون في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *