ارتفاع فاحش لأجور التكسي في حماة والمشكلة إلى مزيد من التعقيد

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل

كثرت الشكاوى حول أجور تكاسي الأجرة في الآونة الأخيرة بحماة، لتصل إلى ضعفين وثلاثة عن المعتاد، والتي وصلت إلى 2000 أو 3000 بدلاً من 400 أو 800 في وقت سابق قبل أزمة البنزين.

وتساءل المواطن “علي مصطفى ضوا”.. “هل يعقل أن تصل الأجرة من المشفى الوطني إلى مصرف التسليف بـ”1500” ليرة؟

وأكد “عبد الغني داعور” أن أجور التكسي صار خمسة أضعاف السابق بحجة أنهم يقومون بتعبئة البنزين الحر، في حين رأى “عبد الرحيم قطرنجي” أن الشوفيرية لازم يعيشوا كمان ويأمنوا معيشتهن لكن بالمعقول، فيما لفت “ملهم الحاج زين” إلى أن بعضهم مستغلين، لأنهم يبيعون مخصصاتهم وذلك أربح بكثير، مطالباً بضرورة الإسراع بتركيب عدّادات، ومن يعترض فهو يعترف ضمناً أنه سارق حسب تعبيره.

واشتكى بعض أصحاب التكسي منهم “عدنان أبو حمزة” أن كمية البنزين لا تكفي للقيام بعملهم فهي”35 ليتر أسبوعياً”، ووُجِّهت منذ يومين شكوى إلى نقابة عمال النقل البري من عدد من أصحاب التكسي يعترضون فيها على استيفاء “60 ألف ليرة ” ثمن عدّاد الأجرة وعدم معايرة القديم، إضافةً لقيام فرع مرور حماة بحجز أوراق عددٍ منهم لحين تركيب عدّاد، وعلمت “شام تايمز” من مصار نقابية خلال اتصال أجراه رئيس نقابة عمال النقل البري بحماه “خالد حلبية” إلى نقابات حلب وطرطوس أن سعر العداد هو “60 ألف ” وليس 20 أو 29 ألف مثلما يشتكي سائقو التكسي، على اعتبار أن الأسعار الأقل هي قبل 2019.

وأكد رئيس فرع مرور حماة العقيد وليد العجيلي لـ” شام تايمز ” أنه تم حجز أوراق”500″ تكسي أجرة لحين تركيب العدّاد ، حيث يتم إرسال عدد من السيارات بالتنسيق مع المستثمر لتركيب عدّاد وحينها تعاد لهم الأوراق، موضحاً أن الفرع مستعدٌ لتلقي الشكاوي عن زيادة الأجرة بطريقتين، إما هاتفياً على الرقم “119” أو شكوى خطية والتحقق من الشكوى بحضور الطرفين، فإذا كان السائق مخالفاً فيتم حجز المركبة وتوقيف السائق وتقديمه للقضاء، و أضاف لدينا “9 مخالفات فقط من أول العام وحتى نهاية أيلول”، و المواطن غالباً يشتكي حينما تكون الأجرة أكثر من الف أو “1500” ليرة داخل مدينة حماة.

المحافظة: لا بنزين بدون عدّاد والمزاجية هي السائدة!

قررت لجنة المحروقات الفرعية خلال اجتماعها منذ ثلاثة أيام برئاسة محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري وحضور قائد شرطة المحافظة اللواء جاسم حمد، التعميم على أصحاب التكسي العمومي الإسراع في تركيب العدادات تحت طائلة إيقاف تزويد السيارة بالمحروقات المخصصة اعتباراً من بداية الشهر القادم.

ولن يكون الحساب دقيقاً بعد ارتفاع سعر ليتر البنزين إلى 450 ليرة وانتشار البنزين في السوق السوداء بـ “1800” ليرة وعدم تركيب العديد من التكسي عداد الأجرة، لتبقى الأجرة مزاجية تماماً من قبل سائق سيارة الأجرة تلسع الراكب المضطر في كثير من الأحيان، حتى وصلت إلى “12 ألف ليرة لقرية بسيرين التي تبعد 5 كم عن مدينة حماة! في ظرفٍ اقتصادي لاهب يضاف إلى المواطن بارتفاع فاحش لأسعار مأكله ومعيشته وبرقابة خجولة وقلة شكواه إلى الجهات المعنية من منطلق ” مالي دخل وعدم افتعال حساسية وخلافات شخصية مع المشتكى عليه!”.

شاهد أيضاً

إصلاح 3 خلايا تشغيل كهربائية متضررة بطرطوس

شام تايمز – متايعة تمكّن فريق من الفنيين والعاملين في ورشة الدراسات والتنفيذ بوحدة العمليات …

اترك تعليقاً