لا مازوت ولا هم يتدفؤون.. السوريون يحضرون “الحرامات”

شام تايمز – هزار سليمان

مع اقتراب الشتاء، يتسلل البرد إلى منازل السوريين الذين يتحضرون له بانتظار مخصصاتهم الذكية من المازوت، ورغم ارتفاع أسعار أغلب المواد النفطية أبقت الحكومة سعر المازوت المنزلي على حاله.

ورغم ذلك كثرت الشكاوى عن عدم وصول المخصصات من المازوت، وأغلب العائلات لم تحصل عليها حتى الآن، وسخرت “رشا.ب” الموظفة الحكومية وربة من مسألة إمكانية التجهز للشتاء مؤكدة أنها تعتمد على التدفئة بـ”الحرامات” لأنها أساساً لا تملك ثمن المازوت، ولم تسجل على مخصصاتها عبر البطاقة الذكية.

أما “أم جورج” وهي سيدة مسنة بيّت أنها سجلت من شهر أيلول الماضي وحتى الآن لم تستلم مخصصاتها، وتساءلت “يعني أخر الشتي باخدون؟”.

وقال أحد الموظفين الحكوميين رفض ذكر اسمه، “ما في مصاري لجيب مازوت، وأساساً ماني متوقع تجي الدفعة الأولى، متل ما صار السنة الماضية وما استلمنا الدفعة الثانية، وجبنا حر بس هي السنة مو مسترجي فكر بالموضوع”، وبالنسبة لـ “المونة” فأكد أنه لا يثق بكهرباء الشتاء فاقتصر على تموين “المكدوس”.

وبالنسبة للملابس أضاف، أنه في ظل هذا الغلاء سيعتمد على ما لديه، ولن يفكر بالنزول للسوق حتى لو لاستطلاع الأسعار.

بدورها “ديانا” وهي موظفة في القطاع الخاص اكتفت بالقول: “نحن شعب ممنوع يحضر أو يخطط، أنا عزباء وساكنة لحالي ومالي مخصصات”.

أما السيدة “أم علي” وهي موظفة في القطاع الخاص وربة منزل، أجابت بأنها تنتظر مخصصات المازوت التي ستدفع ثمنها من المنحة التي سيأخذها زوجها كونه موظف حكومي، قائلةً “أجو بوقتون”.

بدورها “ميساء” وهي مدرسة وربة منزل قالت إنها: “ستعتمد التدفئة بواسطة الكهرباء إن وجدت، ولن تفكر بشراء المازوت لأنها لا تملك ثمنه، حتى أنها لم تمون سوى “المكدوس” خوفاً من وضع الكهرباء.

شاهد أيضاً

مدير آثار السويداء لـ “شام تايمز”: لا تفاصيل لكم حتى نشرها في الإعلام الرسمي وصحيفة الوطن!

شام تايمز – خاص – ديما مصلح امتنع مدير الآثار في السويداء “نشأت كيوان” عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *