السوريون للمتبرعين بـ 200 مليون.. شكراً لكم وحذاري من اعتبار الوطن جمعية خيرية!

شام تايمز – سارة المقداد

أطلقت غرفة صناعة دمشق وريفها، الأحد، مبادرة “برداً وسلاماً سورية” لدعم المتضررين من جراء الحرائق التي طالت عدداً من المحافظات السورية، وذلك خلال اجتماع في مقر الغرفة مع عدد من رؤساء اللجان والصناعيين والتجار وممثلي الجمعيات الأهلية.

وأوضح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها “سامر الدبس” أن الهدف من المبادرة الوقوف مع العائلات المتضررة جراء هذه المأساة التي طالت بيوت ومحاصيل وغابات عمرها آلاف السنين، قائلاً: “من واجبنا اليوم الوقوف معهم في هذه المرحلة وتقديم كل ما يمكن من المساعدات المادية والعينية بمشاركة الصناعيين والتجار وكل من أراد التبرع”.

وبيّن “الدبس” أنه تم البدء بجمع المساعدات المادية منذ الساعة الأولى لإطلاق الحملة خلال الاجتماع، ووصل المبلغ مباشرة إلى 200 مليون ليرة سورية، مشيراً إلى استمرار اللجان المتخصصة بجمع التبرعات المادية والعينية، إضافة إلى وجود مشروع زراعة عشرة آلاف شجرة طرحه أحد الصناعيين للمباشرة به لاحقاً.

الصناعي “عاطف طيفور” بيّن لـ “شام تايمز” أنه ممتن لكل من يبادر ويشارك بالمبادرات الاجتماعية، ولكن الوطن ليس جمعية خيرية، فالقانون كفيل باستبدال التبرعات والمبادرات والصناديق حق مشروع للدولة والمواطن، والأهالي المتضررين ليسوا بحاجة لحملة تبرعات، وهذا معيب بحق الجميع، فالمواطن له الحق بالتعويض بالكوارث وفق القانون والدستور وليس عبر صناديق خيرية.

وأشار “طيفور” إلى أن تطبيق المرسوم 37 لعام 2015 على التجار والصناعيين كافي لتعويض الثروة الزراعية، وتطبيق قوانين التهرب الضريبي وملاحقتها بالسرعة القصوى كافي لتعويض المزارعين المتضررين بكامل سورية على مستوى الـ 10 سنوات حرب، بالإضافة لتطبيق قوانين المصارف بالقروض المتعثرة فهي كفيلة بإعادة كتلة نقدية كافية لحملة تشجير.

وقال “طيفور”: “لنصحى وكفى نواح وتهرب من المسؤولية وتراشق اتهامات، حان وقت العمل، الفلاح والمزارع اليوم بعد انتهاء الكابوس لا يحتاج تبرعات غذائية ولا جامع للنوم، الدعم والمساعدات والتعويضات اليوم هي العمل بالمنطق العلمي والعملي”، مُبيّناً أن الري الحديث لا يقتصر فقط على رفع نسبة الإنتاج وتوفير الاستهلاك وتوازن علمي للإنتاج الزراعي، بل هو حاجة ماسة اليوم لإيصال الماء لكافة الأراضي الزراعية الجبلية للطوارئ، وهو أهم بند لتعويض المزارع حالياً.

وبيّن أن تعويض الفاقد الزراعي اليوم يحتاج لبذرة وشتلة مجانية للمزارع عبر قنوات الاتحاد والمصرف الزراعي، وهذا أولى بنود التعويض اليوم، وتوفير السماد العضوي والكيميائي للمزارع بتسهيلات ميسرة جداً، بالإضافة لكمية مجانية تتناسب مع الأضرار الحالية، وفتح طرقات أمان وسلامة لفصل المزارع عن بعضها وتقسيمها بلوكات هندسية لقطع خطوط النار بالمستقبل، لوصول سيارات الإطفاء بسلاسة، ومراقبتها بشكل دوري، مع تأكيده على أن بعض المزارعين يتحملون المسؤولية، مُقترحاً إصدار تعاميم وقرارات فورية رقابية وتوعوية وحملات دورية على الأراضي الزراعية للتأكد من السلامة أولاً مروراً بالاستصلاح المثالي.

ولاقت المبادرة ردود أفعال عديدة عبر تطبيق “فيسبوك”، حيث علّق Samer zedan@: “ميتين مليون حق 5 بيوت”.

وكتب الصحفي @حازم عوض على صفحته الشخصية: في رجل أعمال متبرع بـ 5 مليون.. وملياردير بـ40 مليون حق غرفتين بالشيخ خالد، وهاد بيقطعوله الطريق بس بده!”.

أما @Mahmood kahela كان له رأي مخالف، فقال: “200 مليون تبرعات مبلغ قليل شي اكيد بس هدول من عالم مافي شي بجبرهن ع انو يتبرعو او لا… العتب اول شي ع الحكومه يلي بتوقع عندها امكانيات تعوض العالم والعتب ع عالم معها مليارات و مليارات وهنن ولاد هديك المناطق وماعملو شي!!
بشاعة الواقع يلي عم نعيشو ابشع من الحرب والدمار والحرائق والله العظيم💔”.

وفكّر الصحفي @مكسيم منصور بطريقةٍ أُخرى، فقال:

“أما اذا قلنا 200 مليون.. بدنا نجيب فيهن متة حق العلبة 2300 ليرة.. بيطلعوا 87 الف علبة
منوزعهن على هالشعب الفقير بيطلع للواحد ضرب متة🧉”.

شاهد أيضاً

مدير آثار السويداء لـ “شام تايمز”: لا تفاصيل لكم حتى نشرها في الإعلام الرسمي وصحيفة الوطن!

شام تايمز – خاص – ديما مصلح امتنع مدير الآثار في السويداء “نشأت كيوان” عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *