براءة مؤقتة لمعقبي المعاملات.. مدير النقل بريف دمشق “لا فساد لدينا أو رشوى”

شام تايمز – ريف دمشق – كلير عكاوي

“رُبَّ ضارةٍ نافعة” مثل شعبي ينطبق تماماً على أحوال المراجعين إلى مديرية النقل بريف دمشق “حرستا” في ظل أزمة البنزين، فلم يعد يوجد إلا سيارة أو سيارتين كل يوم تنتظر في ساحة المديرية، بحسب ما أكد مدير النقل بريف دمشق “محمود زيتونة” لـ “شام تايمز” نافياً وجود أي معقب معاملات غير مرخص من قبل اتحاد الحرفيين في هذه الفترة.

وكشف “زيتونة”عن غضب بعض معقبي المعاملات غير النظاميين تجاه المديرية، يحاولون نشر الفتن والإشاعات المغرضة عنها، داعياً المواطنين للجوء إلى ثقافة الشكوى في حال ورود أي مخالفة بحقهم، مشيراً إلى أن إجراء معاملة الترسيم لا تتجاوز العشر دقائق ومعاملة الملكية لا تستغرق النصف ساعة، حاسماً مسألة عدم وجود أي نوع من أنواع الرشوة من قبل المهندسين الموجودين والموظفين الذين يوقعون المعاملات.

وجاء التوضيح بعد ما وصلتنا صور من أحد المراجعين يعود تاريخها إلى 26/8/2020 توثق لـ “شام تايمز” معاناتهم خلال ذلك اليوم، حيث استغرقت معاملة الترسيم ست ساعات من الانتظار وراء طابور من السيارات متحدثاً عن عمليات الغش التي يمارسها بعض معقبي المعاملات، علماً أنهم يتقاضون من 10000 إلى 25000 على كل سيارة تدخل مخالفة ودون انتظار، كاشفاً  أن بعض المعاملات لا تجري أمورها إلا بالرشوة في مبنى المديرية.

وخلال زيارة إلى موقع المديرية، لم يكن يتواجد سوى سيارتين أو ثلاث، ومن غير المعلوم إن كان الأمر يعود إلى نقص البنزين، أم أن الحال تحسن بعد تاريخ الحادثة.

جدير بالذكر أن مديرية نقل ريف دمشق عادت إلى مقرها الأساسي في حرستا بعد تحرير المدينة من الإرهاب، وبدأت باستقبال المراجعين في تاريخ 26-1-2019 إضافة إلى تجهيزها بأحدث الأجهزة، كما تم إجراء الربط الحاسوبي والشبكي وتأهيل الطريق والساحة ووضع الموظفين الأكفاء إضافة إلى تجهيز البنية التحتية والفنية اللازمة في زمن قياسي.

شاهد أيضاً

“الزراعة الحافظة” بديلة عن التقليدية في درعا

شام تايمز – متابعة أكد مدير الزراعة في درعا المهندس “بسام الحشيش” أن تجربة الزراعة …

اترك تعليقاً