تجار حلب: سنختار من يكون صوتاً لنا ويساهم في حل مشاكلنا

شام تايمز – حلب – أنطوان بصمه جي

طالب الناخبون المنتسبون لغرفة تجارة حلب خلال عملية الانتخابات لإدارة مجلس غرفتهم، بإعادة النظر إلى القوانين والتشريعات التي تحكم النشاط الاقتصادي، وسبل تطويرها بما يتلاءم مع الوقت الراهن وزيادة التكافل الاجتماعي، من خلال تشكيل صناديق للدعم المالي للمتقاعدين، كل تلك المطالب كانت حاضرة انطلاقاً من أن رغبة التجار على التغيير وكون مدينة حلب تشكل نواة الاقتصادي التجاري لسورية الأمر الذي يجعلها حاملاً لبناء الاقتصاد الوطني.

المهندس بطّال غزال “تعهدات هندسية” من الدرجة التجارية الثالثة أكد لـ “شام تايمز” وجود تباطؤ في عمليات التأكد من اسم الناخب من قبل اللجنة المشرفة على انتخابات الغرفة، وأضاف أنه اختار أسماء من كل قائمة انتخابية من المرشحين الذين لم يغادروا حلب خلال المحنة واستمروا في أداء واجباتهم ونشاطاتهم التجارية للتخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية، وأن أعضاء مجلس إدارة الغرفة السابق عملوا بشكل مقبول لكنهم بحاجة إلى التحلي بالخبرة الكافية والاستفادة من تجارب التجار كافة، بالإضافة إلى وجود المحسوبيات، فكل تاجر محسوب على عضو مجلس إدارة الغرفة، متمنياً أن يكون المجلس الجديد صوتاً لتجار حلب وأن يتحلى بالشفافية والصدق في الوعود والخطط المستقبلية لما يعود على النفع العام لمدينة حلب.

أما التاجر حسين كركوش “تاجر قطع تبديل سيارات” قال لـ”شام تايمز” جئنا لندلي بصوتنا في عمليات الاقتراع لنوجه من خلاله مطالبنا واهتمام إدارة الغرفة الجديدة بتجار حلب على عكس المجلس السابق الذي لم يلبي رغباتنا ولم ينفذ مطالبنا من تسهيلات جمركية وإعادة النظر في المواد الممنوعة من الاستيراد منذ 25 عاماً، وتم اختيار المرشحين بناءً على معرفة شخصية وتجربة تجارية عريقة، مضيفاً أنه لم يختر قائمة انتخابية جاهزة بل اعتمد في اختيار أسماء متنوعة من القوائم الانتخابية الثلاثة.

وأوضح التاجر عمر فاروق غرير “تجارة مواد طبية” أن المشاركة في الانتخابات تعد بمثابة حافز للانتاج والاهتمام بالفئة الشابة من التجار وتطوير العمل التجاري، مضيفاً أنه اعتمد باختيار المرشحين بناءً على السمعة الحسنة في العمل التجاري وتجارب شخصية مع بعض المرشحين، مطالباً من مجلس الإدارة الجديد الالتفات إلى وجع الناس وتحفيزها على العمل والاهتمام بكبار السن من خلال الصندوق التقاعدي وضمه لأكبر عدد ممكن من كبار التجار سناً وزيادة الحوافز والتلاحم بين جميع القطاعات التجارية، موضحاً أنه منتسب منذ عام 2006 لصندوق التقاعد في غرفة التجارة وتم رفضه من قبل المجلس الفائت بسبب العمر، متمنياً تسليط الضوء وسماع المشاكل من قبل المجلس القادم والعمل على حلها.

وقال “مجد الدين خوجه” رئيس فرع نقابة المقاولين بحلب من الدرجة التجارية الثانية.. “إن الانتخابات منظمة شكلاً لكن مضموناً يوجد سوء إدارة في العملية الانتخابية، مضيفاً أنه اختار المرشحين بناءً على رغباته وقناعاته بالبرامج الانتخابية التي عرضتها القوائم، وأضاف أنه كنقابة المقاولين نسعى لتغيير القانون 51 بحيث لا يكون المقاول ملزماً بتقديم إحدى الوثائق لغرفة التجارة ونحن كأعضاء نقابة مسجلين بغرفة التجارة تطبيقاً للمادة 11 من القانون 51 من قانون تنظيم الغرف التجارية وتم وعدناً مراراً من قبل وزارة المالية بتغيير القانون بحيث نصبح غير ملزمين بالتسجيل بغرفة تجارة حلب.

بدورها قالت “نائلة شايفه” منتسبة لغرفة التجارة من الدرجة التجارية الثانية أنها اختارت مرشحين انطلاقاً من كونهم لم يغادروا مدينة حلب واستمروا في الانتاج بالإضافة إلى من ساهم بالنفع العام على أهالي المدينة لأن حلب بحاجة إلى تجار ذو خبرة أكبر من سلطة المال، ومشاركتنا جاءت كمطلب للتغيير والاهتمام بالتجار من فئة الشباب لأنهم قادرون بالنهوض وإعادة عجلة دوران الانتاج بما يخدم العملية التجارية.

شاهد أيضاً

المستلزمات الدراسية تدخل “ماراتون” الأسعار.. والأهالي “عم يركضوا وما عم يلحقوا”!

شام تايمز – جود دقماق تفاجأ السوريون بنشرة أسعار الكتب المدرسية لطلبة الثانوية العامة، وحسب …

اترك تعليقاً