مجلس الشعب يبدأ أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الأولى للدور التشريعي الثالث

شام تايمز – دمشق

بدأ مجلس الشعب أعمال جلسته الأولى من الدورة العادية الأولى للدور التشريعي الثالث، الأحد، برئاسة رئيس المجلس “حموده صباغ” وحضور رئيس مجلس الوزراء المهندس “حسين عرنوس” والوزراء.

وألقى رئيس مجلس الوزراء البيان الحكومي، حيث أكد على الاستمرار في مواجهة مخلّفات الإرهاب، وضمان سيادة القانون والحفاظ على النظام العام، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين، والعمل على تدعيم الصمود وتوفير الموارد اللازمة لقواتنا المسلحة الباسلة ومتابعة تقديم جميع المستحقات للشهداء وذويهم، وتوفير الرعاية الصحية والمعنوية للجرحى وأسرهم، ويتضمّن ذلك وضع برامج الخدمة والرعاية وإعادة التأهيل، والاستمرار في دعم ورعاية الجرحى، وتعزيز إشراكهم في مختلف المجالات، وتطوير برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لهم ولأسر الشهداء.

وأضاف “عرنوس” أن الحكومة تضع في سلم أولوياتها بحث الوسائل المفضية إلى زيادة الدخول ومنها أجور وحوافز العاملين في الدولة، وفق الإمكانات المتاحة، مع التركيز على تشجيع الإنتاج لتوفير الاحتياجات وتخفيض التكاليف، وعلى تحفيز الاستثمار بأشكاله كافة، لدعم الاقتصاد وزيادة فرص العمل ومواجهة الارتفاع الكبير في الأسعار، عبر التركيز على التدخلات التي تؤثر تأثيراً مباشراً أو غير مباشر في الحفاظ على القوة الشرائية لليرة السورية، ولا سيما السياسات النقدية، ودعم العملة الوطنية، وسياسات التجارة الداخلية الرامية إلى تخفيض كلفة المنتجات الواصلة إلى الأسواق، وسياسات التجارة الخارجية الرامية إلى ترشيد الاستيراد، وتشجيع الإنتاج الوطني.

وشدّد البيان على الرقابة في الأسواق، لضمان المنافسة الفعّالة، ومنع الاحتكار، وضبط الأسعار، وضمان توفّر المواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية بمواصفات مناسبة، وتوزيعها بعدالة، مع تعزيز دور مؤسسات التدخل الإيجابي وتوسيع تواجدها الجغرافي، كذلك العمل على توفير مجموعة محدّدة من السلع والمواد التي تشكل السلة الاستهلاكية الأساسية، وضبط أسعارها، بما يخفف العبء على ذوي الدخل المحدود.

وأشار البيان إلى توفير احتياجات المواطن من الغاز المنزلي والمازوت والبنزين، وتخفيض ساعات تقنين الكهرباء إلى الحد الأدنى الممكن، وتحقيق عدالة التوزيع بين المناطق المختلفة وتذليل معوقات تأمين الدواء للمواطنين وبأسعار مناسبة، وضمان استمرارية عمل المنشآت الدوائية، وتحفيز دخول مستثمرين جدد إلى قطاع الإنتاج الدوائي والمستلزمات الطبية، بالاستفادة من المحفّزات الممنوحة للقطاعات المستهدفة ببرنامج إحلال بدائل المستوردات، مع تشديد إجراءات تعزيز الرقابة على السوق الدوائية لمنع الاحتكار وضبط الأسعار.

وأوضح البيان أن الحكومة تواصل اتخاذ ما يلزم من إجراءات للحد من انتشار جائحة كورونا، مع إيلاء الاهتمام الكامل لضمان خدمات الرعاية الصحية وعمل المشافي ومنظومة الإسعاف والطوارئ، وتوفير الأدوية بما يتوافق مع البروتوكولات العلاجية المعتمدة في سورية، إضافة إلى العمل على تأمين اللقاح، عند توفره عالمياً، بالتعاون مع الدول الصديقة وتقديم الدعم اللازم لجميع أفراد الطاقم الطبي والصحي، الذين أظهروا كفاءةً في تحمّل مسؤولياتهم، وتفانياً في أداء واجبهم المهني والإنساني.

ولفت البيان إلى تحفيز الإنتاج، ودعم المشروعات المتضررة والمتعثرة، بهدف تسريع عودة النشاط الإنتاجي وتنميته مع توفير مستلزمات الإنتاج وحوامل الطاقة، ومصادر التمويل اللازمة والمناسبة، وتعزيز الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي على الاستثمار ونقل الخبرة والتكنولوجيا، وزيادة فرص العمل، وتنويع قاعدة الصادرات، ودعم أنشطة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية، وتعزيز تنوّعها قطاعياً وجغرافياً بمعالجة المعوقات التي تعترضها، وتمكين حصولها على التمويل، وإتاحة الفرص لوصول منتجاتها إلى الأسواق الداخلية والخارجية، ودعم الاقتصاد الأسري.

كما جاء في البيان، تشجيع المصارف على الإقراض المنتج والمدروس، ولاسيما للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع استمرار العمل ببرنامج دعم أسعار الفائدة، لاستنهاض القطاعات الإنتاجية والخدمية ذات الأولوية، وتعزيز كفاءة التجارة الخارجية بهدف تسهيل تدفق السلع عبر الحدود ونفاذ المنتجات السورية إلى الأسواق الخارجية، عن طريق تحسين كفاءة إجراءات الاستيراد والتصدير، وضمان كفاية الأنظمة والسياسات والأطر الداعمة لجودة المنتج الوطني، واستمرار ترشيد الاستيراد وتطبيق الحماية المدروسة للإنتاج المحلي، وإصلاح أداء المنظومة الجمركية، بما يسهم في الحد من ظاهرة التهريب ودعم متطلبات حماية الإنتاج المحلي، وتخفيف الأعباء الجمركية من حيث الوقت والتكلفة.

 

شاهد أيضاً

أجنحة الشام تطلق أول رحلة مباشرة لها إلى أبو ظبي من العاصمة دمشق

شام تايمز ـ محمد حسن تصوير: يعرب طه السالم أقامت شركة “أجنحة الشام” اليوم الجمعة، …

اترك تعليقاً