“الكرمة الورقية” تُحقق مردوداً اقتصادياً للمزارعين!

شام تايمز – اللاذقية

أكد المهندس “الزراعي بسام حداد” من الوحدة الإرشادية بمزرعة مرج السعدى أن اسم محصول “الكرمة الورقية” أو العنب الفرنسي، ليس اسماً علمياً وهو لا يعطي ثماراً على عكس الكرمة البلدية لا يتأثر بالأمراض أو الظروف المناخية كالبرد والمطر، مضيفاً أنه لا يحتاج لكميات كبيرة من المبيدات، وأن زراعته انتعشت كمحصول داعم وليس بديلاً عن زراعة الحمضيات والزيتون، مشيراً إلى أن إنتاج الكرمة الورقية يبدأ في شهر نيسان ليصل إلى ذروته في شهري تموز وآب وتستمر عملية قطاف الورق لغاية شهر تشرين الأول.

بدوره ذكر رئيس مجلس بلدية فدرة “طلال عجيب” أن قرى ومزارع “البهلولية” اشتهرت منذ القدم بزراعة الزيتون والحمضيات، ونتيجة خصوبة التربة وتوافر مياه الري انتشرت زراعة العنب الورقي، حيث بلغت نسبتها نحو 25 بالمئة من مساحة الأراضي الزراعية ويعتمد 15 بالمئة من السكان في دخلهم عليها، مبيناً أن القروض المقدمة من المصرف الزراعي لتمويل شراء الأسمدة ساهمت في زيادة المساحات المزروعة بالكرمة الورقية.

وقال المهندس “نجوان غزال” من دائرة الإنتاج النباتي في زراعة اللاذقية، إن هذه الزراعة مدخلة وجديدة وحتى الآن هي غير موجودة في المراكز الزراعية التابعة للدولة، مبيناً أنها شهدت إقبالا كبيراً في الآونة الأخيرة بسبب فوائدها العديدة ومردودها المجزي للفلاحين إضافة إلى دخولها في مجال الصناعات التجميلية، علماً أنه بلغت المساحات المزروعة منها فقط في منطقة “البهلولية” نحو150 هكتاراً وبلغ عدد الأشجار150 ألف غرسة، وتقدر كمية الإنتاج بأكثر من 3000 طن من الورق، مشيراً إلى أن العناية بالكرمة تقتصر على التقليم والري والأسمدة إضافة لمكافحة الأمراض الحشرية التي قد تصيبها.

وأضاف “غزال” أن تسويق المحصول اقتصر هذا العام على الأسواق المحلية نتيجة ظروف الحصار وإغلاق الحدود فانخفضت الأسعار وتراجع مردود المزارعين ما تسبب ببعض الخسائر، وذلك وفق تصريح لوكالة “سانا”.

 

 

 

شاهد أيضاً

وصول مليون برميل نفط خام إلى سورية

شام تايمز – دمشق أكد مصدر في وزارة النفط والثروة المعدنية وصول ناقلة نفط خام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *