8 طلبات بنزين لحماة فقط من أصل 22.. الأزمة تتفاقم!

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل

تتضخم بشدة أزمة البنزين في حماة بين نقص الكميات والطوابير الطويلة الممتدة على صفّين باتجاه محطة واحدة، ما يثير حالة استياء عامة لدى المواطنين.

المواطن “أسامة الجمّية” ذكر لـ”شام تايمز” أنه انتظر يوماً كاملاً أمام إحدى محطات الوقود، وعبّر “عزام طعان” و”أحمد العزيز” عن استيائهم من الازدحام الخيالي أمام كازية “دبج” في حين وصفت المحامية “لواء كشتو” الطوابير الطويلة بأنها “انتحار جماعي كالدلافين ويا مرحبا بكورونا”.

وطالب مواطنون بمراقبة سيارات العمومي التي يلجأ عددٌ من أصحابها إلى التعبئة عدة مرات وبيع البنزين بالسوق الحر، ويقول ” ثائر العثمان” لـشام تايمز..”بيوقفوا مابيشتغلوا والمشوار القصير بألف وأكتر وليتر البنزين سعره في السوق بين “1500 و2000 ليرة سورية”، لذلك البيع مربح أكثر من الشغل عالتكسي وهرش العدة والصيانة والسيارة واقفة جنب البيت شوفي احلى من هيك تجارة و استغلال؟”.

واختصر يزن عيّاش تجربته في تعبئة البنزين”عم نوقف كتير كتير وما عمنحسن نعبي ..لوفي واسطة منعبي ع السريع”، فيما يمتد الطابور على كازية الحكومة نحو 2.5 كيلو متر من طريق حماة ـ حمص حتى حي غرب المشتل.

وأكد مصدر في لجنة محروقات حماة طلب عدم ذكر اسمه أن عدد طلبات البنزين في حماة منخفضٌ وهو يساوي “8” طلبات يومياً بالوقت الراهن، اثنان منها لمحطة النواعير في حماة ومحطة سلمية، والـ 6 طلبات الأخرى، كل نصف طلب لمحطة خاصة، بغية تخفيف الازدحام ما أمكن في المحافظة عموماً، علماً أن المحافظة تحتاج “22 طلباً يومياً.

ونظراً لتجاوزات الدور المنتشرة بشكل كبير والشكاوى عليها، قررت لجنة محروقات محافظة حماة برئاسة المحافظ “محمد الحزوري” حجز البطاقة الذكية لأي سيارة لا تلتزم بالدور، إضافةً إلى تشكيل لجان لمراقبة توزيع البنزين وتعبئته بالمحطات وتنظيم الدور، وتكليف الشرطة بمنع التجاوزات وحجز البطاقات الإلكترونية للمخالفين.

شاهد أيضاً

وزير الاقتصاد: سورية بحاجة إلى استيراد أكثر من 1.5 مليون طن قمح سنوياً

  شام تايمز ـ متابعة أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية “محمد سامر الخليل” أن سورية …

اترك تعليقاً