خدمات لا تتجاوز حدود الورق.. وضرائب مُفاجِئة على طلّاب جامعة البعث!

شام تايمز – حمص – هبه الحوراني

يُفاجأ السوري يوميّاً بمبالغ ورسوم عليه تسديدها، لقاء خدمات يتمتّع بها على الوَرَق، دون أن يَشعُر بوجودها على أرض الواقع، وكانت آخر هذه الصّدمات ما جرى مع أبناء مدينة البعث للسكن الجامعي في حِمص، حيث طُلِب من الطَّلبة المقيمين دفع مبلغ 500 ليرة سورية، ضريبة استخدام المرافق العامة، دون أن يكون لديهم أي علم مُسبَق بهذا الخصوص.

يقول أحد الطّلاب المقيمين في المدينة الجامعيّة لـ “شام تايمز “: ذهبتُ الى الموظف المسؤول عن استلام مفاتيحِ الغرفة، فطلبَ منّي الذّهاب إلى الوحدة الثّامنة لتسليم وصل السّكن ودفع 500 ليرة ضريبة للمرافق العامة” حمامات وخدمات سكن”، وعندما حاولت الاستفسار عن القرار وقانونيّته كان رد الموظف” روح دفاع وبلا كتر حكي” ثم كتب على ورقة بيضاء تاريخ الوصل وطلبَ تقديمه للصندوق مع المبلغ، حيث أخذ موظّف الصندوق المبلغ ووقّع الورقة، وطلب منّي العودة الى المشرف لتسليمه الإيصال”.

أضاف الطّالب: هذا أوّل عام ندفع فيه هذه الضّريبة، وجرت العادة عند صدور أي قرار يتعلق بدفع مبالغ مالية أو غيرها تقوم إدارة السّكن بلصق القرار مباشرةً على لوحة الإعلانات في الوحدة الثّامنة، وقد تكون الـ500 ليرة مبلغ زهيد لكنّها بالنّسبة لبعض الطّلاب ليست كذلك، ثُمَّ عن أيّ مرافق يتكلمون والحمامات غارقة بمياه الصّرف الصحيّ دون أيّ إصلاحات رُغم أنّنا قدمنا عدة طلبات لإصلاحِ الأعطال وانقطاع المياه ولإصلاحِ الكهرباء!!

كما قالت الطالبة “إ.ع”: اليوم عند تسليم الغرف كان بعض الطلاب “يبكون” بسبب الغرامات المفروضة بحقّهم وفوق تلك الغرامات دفعوا 500 ليرة ضريبة مرافق عامة.

قال أيضاً الطالب”ن ح”: الإعتراض ليس على المبلغ بل على استغباء الطّالب وعلى مبدأ الضريبة بشكلٍ عام، كما إنّنا في بداية كلّ عام عند التّسجيل على السّكن نقومُ بدفع مبلغ بسيط لاستلامِ الغرفة وهذا أمر قانونيّ لا اعتراض عليه، لكنّ دفع “ضريبة المرافق العامة” كانت مُباغتة للطلاب دون أيّ سابق إنذار، فالسّرقة باتت علنيّة ويجب إعلام رئاسة الجّامعة وإدارة السّكن أو وزارة التّعليم العالي بكل هذه التّجاوزات.

الجدير بالذكر أنّ بعض الطّلاب يفتقرون لثقافةِ الشّكوى والمُطالبة بحقوهم ويخافون منها، والموظف المسؤول يتجاهل تساؤلات الطّلاب الّذين لم يجدوا منبراً لصوتهم سوى وسائل الإعلام، آملين من الجهات المعنيّة بهذه القرارات، أخذ شكواهم واستفساراتهم على محمل الجّد.

شاهد أيضاً

النقل الداخلي.. “قطرميز أخضر” لتكديس السوريين!

شام تايمز – دمشق – مارلين خرفان حكايةُ باصات النقل الداخلي في سورية تشبه إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *