أيام الشتاء تقترب.. والطابور طويل!

شام تايمز – دمشق – سارة المقداد

تتوالى العواصف المعيشية على السوريين، ليتشكل طابور أمام الأفران، المشافي، أسطوانات الغاز، السورية للتجارة وكأنه مشهد مسرحي يستمتع به المسؤولون عند كل صباح ومساء.

ولم تكتمل زوايا المشهد المأزوم دون طوابير السيارات المنتظرة لتعبئة البنزين، بسبب تخفيض مخصصات محطات الوقود في المحافظات السورية من البنزين، وذلك لضمان كفاية المخزون الموجود حاليا لأطول فترة، على ذمة مصدر في وزارة النفط.

وأضاف المصدر أن الخطوة اتخذت ريثما تصل التوريدات الجديدة، ويجب أن تصل التوريدات من مادة البنزين خلال أسبوع، وبالتالي بدء انتهاء الأزمة التي سببها وجود نقص في المادة، بالتزامن مع زيادة الطلب عليها، وفقاً لـ “الوطن”.

وتتشكل الطوابير بالتزامن مع جائحة “كورونا” التي يبدو أنها ستصبح أطول مع أيام الشتاء القادم، خاصةً مع حجز بعض المواطنين أدواراً في الطوابير الطويلة، والبعض الآخر يبقى حتى يحين إنهاء مسلسل انتظاره المرهق.

ووصل الجميع بعد مرور 10 سنوات حرب إلى أن بعض مسؤولي بلادنا يضعون المواطنين على المحك في كل يوم ألف مرة، وكأنك تخوض تحدّ جديد في كل يوم تواجهه وأنت هنا، تتحدى عواصفك كلّها بما حوت وتصارع دموعك، لتشعر بلذة النجاح في اللحظة التي يصل دورك فيها لتقول: “ناولنا ربطتين خبز”، أو عند سماعك “يلا صار دورك”.

وفي ظل كل الأزمات التي نتكلم عنها، بقي بعض الصحفيين جائعين لتصريحٍ واحد يسد رمق مادتهم التي من حقها الحصول على تبرير واحد لما يشهده الشارع السوري حالياً، ولكن دون أي استفادة!

شاهد أيضاً

النقل الداخلي.. “قطرميز أخضر” لتكديس السوريين!

شام تايمز – دمشق – مارلين خرفان حكايةُ باصات النقل الداخلي في سورية تشبه إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *