مدير المخابز لـ “شام تايمز”.. أزمة الخبز إلى انحسار!

شام تايمز – دمشق – مارلين خرفان

قد يصبرُ السوريون على كثير من الأزمات، ولكن ما لا يمكن تحمّله هو أي بوادر لأزمة خبز جديدة، ووسط ظروف مادية معدمة يبدو شراء الخبز السياحي بأرقامه الخيالية التي تخطت الـ 800 ليرة للربطة أمراً مرهقاً، حيث اشتكى مواطنون من عدم توفر الخبز في عدد من أفران دمشق وريفها، واشتكى عدد آخر من الازدحام في أفران أخرى لتضاف طوابير “الرغيف” إلى قائمة الطوابير الطويلة المعتادة خلال السنوات الأخيرة.

وأرجع مدير المؤسسة العامة للمخابز “زياد هزّاع” لـ “شام تايمز” أزمة الخبز الحالية إلى الازدحام الناتج عن أعطال كبيرة حصلت ببعض المخابز وبعض المطاحن، وتوقف عدد آخر من المخابز ما أدى إلى توجه المواطنين إلى مخابز أخرى.

ونفى “هزاع” وجود أي نقص في مادة الطحين أو أي مادة تدخل في صناعة الرغيف، مؤكداً أن جداول توزيعات الطحين في مدينة دمشق لم تتغير أبدأً، كاشفاً أن المؤسسة العامة للمخابز ستتعاقد مع مطاحن خاصة لتغطية الطلب.

وأوضح أن المخابز تعمل بطاقة إنتاجية 14 طن وهذا الأمر مرهق لخطوط الإنتاج، فمثلاً أفران ابن العميد الأربعة تعمل بحسب طاقتها الإنتاجية بشكل تام.

وأكد مدير المخابز أن أزمة الخبز في طور الانحسار، وأن الحديث عن الذهاب باتجاه أزمة خبز كبيرة في الفترة القادمة هو حديث عارٍ من الصحة، مضيفاً أن المؤسسة تصلح هذه الخطوط بشكل سريع، وتعتمد على ورش الإصلاح التابعة لها لكن اليوم تم اللجوء لورش خاصة.

ووسط الازدحام على الأفران، تجد بعض الباعة يبيعون ربطة الخبز بأسعار مضاعفة تصل إلى 400 ليرة، ما دفع البعض للتساؤل من أين يحصل هؤلاء الباعة على هذه الكميات الكبيرة من الخبز في وقت يقفون هم لساعات ضمن الطوابير الطويلة للحصول على ربطة؟ ما ينذر بنشوء سوق سوداء تشبه إلى حد كبير سوق المازوت والبنزين وغيرها.

والسؤال المطروح هنا.. هل سيبقى رغيف الخبز “خطاً أحمراً” أم أن معاناة السوريين مع “التدفيش” و”الطوابير” و”استغلال الباعة” ستبقى مستمرة.

شاهد أيضاً

مدير الأسعار لـ “شام تايمز”: تثبيت أسعار المواد يهدف للاستقرار وليس التخفيض

شام تايمز – مارلين خرفان حدّدت مديرية الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أسعاراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *