ربطة الخبز بـ “250” ل.س.. والرغيف يفقد حواسه!

شام تايمز – كلير عكاوي

لم يعد يرى المواطن الرغيف الساخن إلا في القرى، وأضحت أعداد “الضاحكين” للرغيف العصري معدومة في المدينة، نتيجة تراجع جودة الخبز والازدحام على بعض المخابز .

وأكد مدير عام المخابز “جليل إبراهيم” لـ “شام تايمز”، أن جودة الخبز سيئة في هذه الفترة بسبب سوء نوعية الدقيق المستخدم، كاشفاً أن المخبز المتنقل المتواجد بمنطقة باب توما (مكان مطعم الطيارة سابقاً)، تم نقله إلى منطقة ببيلة بسبب الضغط وحاجة المواطنين إلى مادة الخبز وعدم وجود مخبز ثابت في المنطقة.

وقال “إبراهيم” : لدينا بديل عن المخبز المتنقل المتواجد سابقآ في باب توما ولكن لا يمكننا وضعه الآن آملين نقله إلى معرض دمشق الدولي إذا تم افتتاحه”.

وعبّر “إبراهيم” عن دهشته حول وقوف البائعين الجوالين قائلآ:” نحن ننظم الضبوط اللازمة بحق كل من يخالف من مشرفي الأفران ونقيلهم مثل المخبز في المزة شيخ سعد – مخبز عرنة “مطالبآ في الشكوى ، علمآ أن تجارة الخبز باتت معتادة في شوارع دمشق ومناطق أخرى حيث يمكنك رؤية الأطفال والنساء وكبار السن يتراكضون إلى السيارات العامة والخاصة ، ويجد الناس أنفسهم مضطّرين للشراء مفضّلين دفع زيادة من المال على سعر ربطة الخبز على أن يقفوا ساعات طويلة أمام الأفران وخصوصآ في ظل جائحة كورونا ليتفاجأوا عند وصول سعر الربطة الواحدة إلى “250” ل.س، بدلاً من “50” ليرة.

وأرجع “إبراهيم” وجود ضغط على بعض الأفران بسبب تفاوت ثقافة المجتمع ومدى التزامهم بالاجراءات الاحترازية ضد جائحة كورونا.

بدورها قالت “نورا” إن توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية خففت من الازدحام، وأراحت المواطن في تأمين الخبز فإنها تأخذ كل يومين ربطتين من المعتمد بمبلغ “150” ل.س.

أما “عابد” قال إن بعض الأفران تلتزم بالإجراءات الاحترازية ومسافات الأمان بين المواطنين، عن طريق البقع الملونة على الأرض والبعض الآخر يتناسى وجود البائعين الجوالين ويسمح بتبريد الخبز على السيارات .

يُذكر أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي” منح مكافأة مالية لجميع عمال المخابز وقدرها خمسة ألاف ليرة سورية، بدون تمييز في شهر تموز الماضي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تقديراً لجهودهم وعطاءاتهم وطبيعة عملهم.

شاهد أيضاً

وفد إماراتي يزور الجناح السوري في “إكسبو 2020 دبي”

شام تايمز – متابعة أفادت وكالة “سانا” أن وفداً إماراتياً برئاسة وزيرة تنمية المجتمع “حصة …

اترك تعليقاً