وفرة الأوكسجين لم تمنع السوريين من الاختناق!

شام تايمز – مارلين خرفان

أثارت تصريحات صحفية حول وجود فائض في كمية إنتاج الأوكسجين حفيظة السوريين، بعد أن ارتفع الطلب عليه مؤخراً، وبات البحث عن الأسطوانة “بالسراج والفتيلة”، وسط انتشار حاد لوباء كورونا، حيث تراوح سعر الأسطوانة الصغيرة بين 215 – 270 ألف ليرة، ووصل سعر الكبيرة إلى ما يقارب 500 ألف ليرة، بينما تباين سعر إعادة تعبئة الأسطوانة حسب الحجم ومكان التعبئة والضغط الحاصل.

وفي التفاصيل، أكد مدير مكتب وزير الصناعة “علي يوسف” لإذاعة “شام إف إم” إن وزارة الصناعة تعمل على تأمين الأوكسجين مجاناً فقط للمستوصفات الخيرية، وأي جهة أخرى تحتاج المادة عليها التوجه إلى المعمل في محافظة حماه وشرائها بسعر 2700 ليرة سورية لـ 40 لتر.

وأضاف “يوسف” أن في سورية يوجد 15 معمل، ينتج الأوكسجين ويوجد فائض في الكمية.

ولفت إلى أن تأمين الأسطوانات ليس من مهمة وزارة الصناعة، وسيتم دراسة الموضوع خلال الأيام المقبلة، مبيناً أن الأوكسجين كان يستخدم لأغراض صناعية لكن الحاجة الاجتماعية فرضت على الوزارة تأمينه للمواطنين.

وأكد مدير مكتب وزير الصناعة أنه حتى اللحظة لم يتواصل مع الوزارة أي فريق تطوعي، لكن الوزارة جاهزة لتقديم المساعدة دائماً.

وفي تصريح صحفي منفصل، أكد معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق “بسام شاكر” أنه لا يوجد مشكلة بتوفر الأوكسجين وإنما في عدد الأسطوانات المعدنية المحدود.

وأثار المنشور الذي نشرته الإذاعة عبر صفحتها في فيسبوك سخرية وتهكم السوريين، وكتب أحدهم “انقطع قلبي فكرت لدينا فائض من الأوكسجين وبدهن يعملوه عالبطاقة الذكية”.

وفي تعليق لا يقل سخرية عن سابقه كتب مواطن: “خوفي يعملو تقنين ع الأوكسجين بحجة التصدير”.

وتساءل مواطن: “لك كرمال الله بتجيبو الحكي على حالكون ما زال في فائض ليش العالم عم تختنق وتموت”.

ودعت إحدى التعليقات الوزارة إلى بقائها في مرحلة دراسة تأمين الأوكسجين بالقول: “خليكن عم تدرسوا”.

واستغرب آخر بالقول: “سندرس.. ليش ما خلصتو دراسة على مهل بس لنكورن كلنا بتبلشو تساو أسطوانات أوكسجين على مهل في وقت ليش العجلة”.

شاهد أيضاً

أجنحة الشام تطلق أول رحلة مباشرة لها إلى أبو ظبي من العاصمة دمشق

شام تايمز ـ محمد حسن تصوير: يعرب طه السالم أقامت شركة “أجنحة الشام” اليوم الجمعة، …

اترك تعليقاً