مياه الحسكة أزمة بحاجة شفاء.. كفى مُسكّنات!

شام تايمز – الحسكة – الياس جوزيف

تستمر معاناة أبناء مدينة الحسكة وريفها الغربي وصولاً إلى مدينة تل تمر، لليوم الثاني عشر على التوالي، نتيجة قطع المياه عنهم من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته، في مشهد يشبه المسرحية الصامتة، التي يقف جمهورها مذهولاً بانتظار كلمةٍ تكسرُ برود الصمت العالمي إزاء جريمة حرب موصوفة متكاملة الأركان.

وأعلنت قوات الاحتلال التركي منذ يومين أنها وافقت على ضخ المياه، ولكنّها أعادت تشغيل 9 آبار فقط من أصل 30 بئراً، أي بطاقةٍ إنتاجية أقل من النصف حتى، وعليه لن تصل المياه للأهالي إلّا مرة واحدة فقط كل 10 أيام، وفي حال وصلت أساساً نتيجةً لضعف الضخ.

ويقول مدير عام مؤسسة المياه في الحسكة المهندس محمود العكلة لـ “شام تايمز”، إن الأزمة لاتزال مستمرة ولا جديد فيها، على الرغم من الوعود الكاذبة من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وطالب العديد من أبناء المنطقة منذ اليوم الأول لخروج المحطة عن السيطرة، بعودة الموظفين إليها للإشراف على عمليات الضخ وإجراء الصيانات اللازمة لها.

ويضيف أحد أبناء الحسكة “عبد الله خالد” لـ “شام تايمز”، قائلاً: نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري، استنفذنا كل طاقات الصبر والتحمل، فالاحتلال التركي يقطع علينا المياه ،وميلشيات “قسد” بالتعاون مع الاحتلال الأمريكي يسرقون النفط والكهرباء والمحاصيل الزراعية، تعبنا كثيراً وذقنا مرارة الموت أنا وأولادي ولم نمت بعد.”

بينما لا تزال الجهود الحكومية تحاول المساعدة على نطاق ضيق، وذلك بتسيير صهاريج لعدد من الأحياء كحل إسعافي لكنها لاتفي بالغرض، ولن تصل للأحياء جميعها بسبب الكميات القلية، ولخروج بعضها عن السيطرة.

 

 

شاهد أيضاً

أجنحة الشام تطلق أول رحلة مباشرة لها إلى أبو ظبي من العاصمة دمشق

شام تايمز ـ محمد حسن تصوير: يعرب طه السالم أقامت شركة “أجنحة الشام” اليوم الجمعة، …

اترك تعليقاً