“معجزة الطبيعة” السورية تُشرع أبوابها مُجدّداً!

شام تايمز – ريف دمشق

عادت “مغارة موسى” القابعة وسط بلودان بريف العاصمة دمشق، لتحتضن زوّارها مجدداً، بعد سنوات من إغلاقها إثر سيطرة تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي على المنطقة المتاخمة للحدود السورية – اللبنانية.

وشرّعت المغارة أبوابها الصخرية أمام السائحين مؤخراً، باعتبارها معجزة الطبيعة التي صقلتها يد الإنسان، وهو ما تؤكده العبارة المكتوبة على مدخل المغارة عندما تدخل يد الإنسان مع الطبيعة في صنع المعجزات.

وتُشكل تجويف كبير في سفوح جبال بلودان، حيث حُفِرَت بسواعد الأجداد من أهالي المنطقة، الذين كانوا يحدثون هذه التجاويف بهدف الحصول على مادة “رمل المازار”، والذي كان يعد من أجود أنواع الرمال المستخدمة للبناء في تلك الفترة.
وتحتوي المغارة في القسم المنخفض منها، بحيرة كبيرة وُضع فيها قارب صغير لنقل الراغبين.

ويعود سبب تسميتها بمغارة موسى إلى مالكها موسى المرعي، الذي بذل جهداً كبيراً على مدى عشرات السنين في تحويل المغارة إلى معلم سياحي، حيث بقي قرابة الـ20 عاما يعمل بيده داخلها.

وتعد منطقة بلودان واحداً من أهم المقاصد السياحية في البلاد، وتعتبر مصيفاً رائعاً بسبب ارتفاعها نحو 1500 متر عن سطح البحر.

شاهد أيضاً

دبس الرمان “المغشوش” يُحيل منتجه إلى القضاء المختص

شام تايمز – متابعة ضُبطت ورشة لتصنيع المواد الغذائية غير المرخصة، والتي لا يتوافر فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *