المجتمع يتهاوى إنسانيّاً.. والخطر يتفاقَم!

شام تايمز – لؤي ديب

شهدت مدينة اللاذقية، الجمعة، جريمة قتلٍ بسبب خلافٍ على الدور للحصول على الخبز، ونَقَلت صفحة “سمّاعة حكيم” عن الطبيب جعفر إسماعيل من المشفى أن طعنة نافذة في القلب كانت سبب القتل، بعد أن أقدَم شاب على طعن المجني عليه “ب . ج” الذي تم نقله إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة.

لا تُعتَبَر هذه الجريمة الأولى من نوعها في الفترة الأخيرة، فمدى الضغط الذي يعيشه المواطن اليوم يجعله غير قادر على تحمّل كلمة من أحد، فأصبحت سورية مسرحاً للجرائم مهما كان السبب صغيراً، وشهِدَت الساحة السورية مؤخَّراً العديد من الجرائم كان آخرها مقتل شاب على يد خطيبته التي قرّرت التخطيط لقتله وفعلت ذلك قبل أن تكشف شرطة ريف دمشق الجريمة.

وقتلت امرأة زوجها في حي الرمل الجنوبي باللاذقيّة متعاونة مع عشيقها، فقد أوردت وزارة الداخلية عبر موقعها الرسمي أن رجلاً أُدخِل إلى المستشفى وهو يردد اسم قاتله طوال فترة الغيبوبة التي كان فيها قبل أن يفارق الحياة، وفي التفاصيل،يعمل الزوج خارج سوريا وقد عاد وبحوزته مليوني ونصف مليون ليرة سورية، وحضر الجاني إلى المنزل لتخفيه الزوجة وتتفق معه على أنها ستعطيه إشارة ليقوم بقتل زوجها، وكانت الإشارة هي السعال عقب التأكد من نومه.

ويشاء القدر أن تسعل الزوجة بشكل غير مقصود قبل الوقت المحدد، ما اعتبره القاتل إشارة البدء ليقاومه الزوج وتنشب بينهما مشاجرة، وأقدم الجاني على توجيه عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسد الضحية حتى سقط وفقد الوعي فظن القاتل أنه توفي.

وبسبب أصوات العراك وصراخ الأطفال اضطرت الزوجة لفتح الباب وإخراج القاتل ليفر مسرعا دون سرقة أي شيء، قبل أن تصرخ طلبا للمساعدة من الجيران، واعترف القاتل باتفاقه مع شخص لمساعدته على التخلص من جثة الزوج مقابل مبلغ 150 ألف ليرة.

كما تمكّنت الجهات المختصة عبر جريمة قتل وسرقة، من الوصول إلى جريمة قتل منذ الـ2013، وبحسب موقع وزارة الداخلية، اشتبه فرع الأمن الجنائي في حمص بشخص قام بجريمة قتل شخص آخر وسلبه دراجته النارية، وبعد إلقاء القبض عليه والتحقيق معه اعترف أيضا بإقدامه على قتل ابنته الطفلة عام 2013، بعد قيامه بتعذيبها وضربها وحلاقة شعرها وحجز حريتها بالاشتراك مع زوجته الثانية المتوارية عن الأنظار، حيث فارقت الطفلة الحياة وبعدها قاما بالتنكيل بجثة الطفلة وتقطيعها ودفنها في حديقة منزلهما في ريف حمص الشمالي وادعيا أن سبب قتلها “حتى لا تجلب العار لوالدها”.

وبدلالة المقبوض عليه تم العثور على مكان دفن جثة الطفلة، وانتشال الرأس فقط، وبالتحقيق معه لبيان باقي أجزاء الجثة تبين أن ابنته الثانية المدعوة “ولاء” تولد عام 2005، قامت بانتشال باقي أعضاء الجثة وإخفائها في مكان آخر بعد كشف الجريمة من قبل فرع الأمن الجنائي، وبالتحقيق معها اعترفت بذلك وقامت بالدلالة على مكان باقي أعضاء الجثة وتم العثور عليها وإرسالها إلى المشفى المختص لإجراء اللازم كما أكدت التحقيقات اشتراك شقيق والد الطفلة المغدورة بعملية الدفن وتبين أنه متوار عن الأنظار.

جرائم قتل بالجملة، ترصدها وكالات الأنباء وتتهافت المواقع الإلكترونية لرصدها وتداولها، دون أن يتنبه أحد للخطر المُحدِق الذي يتربّص بالمجتمع.

شاهد أيضاً

خبير اقتصادي لـ “شام تايمز”: إذا استمر الوضع كما هو عليه فنحن ذاهبون إلى الهاوية

شام تايمز – كلير عكاوي ازداد اعتماد العديد من الأسر السورية على الدعم الحكومي المقدم …

اترك تعليقاً