مغتربو “عرنة” يتبرعون بالمال لإنقاذ بلدتهم

شام تايمز – دانيال أبو مرة – مارلين خرفان

حالة البلاد ضمن إطار الظروف الحالية توحي بالعجز التّام، انتشارٌ حاد لوباء كورونا، وارتفاعٌ غير منطقي لتكاليف المعيشة يقابله انخفاضُ دخلٍ شهري لا يكاد يسد الرمق، لكن أبناء سورية لم يتخلّو عن “النخوة” ولم يعجزوا بعد، منطلقين من مبادرات فردية تحصل في كل استحقاق إنساني تعيدنا إلى مقولة إن “خليت خربت”.

مبادرة شباب عرنة الفريدة من نوعها خلقتها الظروف الراهنة، يقدم من خلالها شباب قرية “عرنة” في دول الاغتراب الدعم المادي لأهلهم، لعل التكافل الاجتماعي يساعد في تجاوز هذه المرحلة

وانطلقت المبادرة بتقديم تبرع مالي من قِبل (نبيه محمود فيصل، ووائل سلمان كبول، وحسين يوسف شموس، ورواد فندي كبول، وسليمان فهيم أبو قيس، وحسن مهدي بركة، ولقمان فهيم أبو قيس) وقدره خمسة ملايين ليرة، وذلك لتحصين قرية “العرنة” في جبل الشيخ في ريف دمشق، بالمعدات الطبية ضد وباء “كورونا”.

يقول المشارك في المبادرة “حسين شموس” لـ “شام تايمز”، “إن الغاية من إرسال المبلغ هو الاكتفاء بالمعدات الطبية ضمن القرية في هذه الفترة، كونها من أصعب الأوقات ولا بد من تحصين بلدتنا ضد هذا المرض كي لا نرى أنفسنا أمام كارثة حقيقية”.

فيما يؤكد “نبيه فيصل” أن هذا التبرع لن يكون الأخير للأهل في “عرنة”، وستكون الدفعات القادمة متناسبة مع الحاجات الطبية لتخفيف العبء عن المستشفيات.

ويرى “لقمان أبو قيس” أن هذه المبادرة المتواضعة نسبياً أُطلِقت ليقول المغتربون، “إننا بعيدين جسداً حاضرين روحاً إلى جانب أهلنا وكوادرنا الطبية وعلّنا نكون عوناً لهم بجزء بسيط”.

وأوضح رئيس المركز الصحي في “عرنة” الدكتور “حسيب كبول” لـ “شام تايمز” أن بلدة عرنة تحتاج للمعدات الطبية الخاصة بالتصدي لفايروس “كورونا”، منوّهاً بأنه يجب تجهيز ما يلزم من بدلات وقاية وأجهزة توليد أوكسجين وأسطوانات أوكسجين مع ملحقاتها ومواد تعقيم قبل فوات الأوان.

شاهد أيضاً

عودة قروض مشاريع الري الحديث في القنيطرة

شام تايمز – متابعة أكد مدير زراعة القنيطرة “أحمد ديب” جهوزية المديرية لاستقبال طلبات الفلاحين …

اترك تعليقاً