متنفذون ومتدينون وواسطات تضاعف من أزمة طوابير البنزين في حماة!

شام تايمزـ حماة ـ أيمن الفاعل
تعود أزمة البنزين إلى حماة من جديد، على شكل طوابير انتظار طويلة، مع استغلالٍ كبيرٍ لبيع المادة بأسعار مضاعفة في عدة أحياء من المدينة.
شكاوى الانتظار والمزاج:
واشتكى عدد من المواطنين لـ”شام تايمز” عن تلك الأزمة التي لا تنفك تحصل بين حين وآخر في محافظة حماة، وقال دانيال جوهر “أنتظر 6 ساعات لأملأ الوقود في سيارتي وغالباً ما تحصل أمامي عدة مشاجرات لهذا السّبب”. ووصف “فادي مغربل” الوضع بأنه “فوضى منظّمة” أمّا “محمد صخر المصري” اعتبر أنها أزمة يبدو أنّ لا نهاية لها، يتخللها تعب وإرهاق و ضياع وقت طويل جداً في الانتظار وفتح باب للسرقة و الفوضى على حساب المواطن، من جهته و حسب تجربته الشّخصيّة أكد الدكتور “محمد مرعي حسن” أنّه يتم التعبئة لفترة وقتية حسب المزاج، ثم يُعلن أنه انتهى التوزيع رغم وجود المادة!
تجاوزات وواسطات:
و في ذات السياق، اشتكى “ميثم شلاش” من انتظاره مؤخراً حتى الرابعة صباحاً في محطة الدبساوي المخصصة أصلاً لسيارات العمومي ولم يصله الدور، وبحسب تعبيره كان هناك تجاوزات في تعبئة ما يقارب “150 سيارة خاصة”.
بدوره انتقد “عبد السلام المصري” الوضع في حماة بعبارة “عيب كتير الناس بحماة عم تطلع على حمص لتعبي بنزين” أمّا “محمد الخالد النعيمي” فتحدث عن كثرة الواسطات التي تنهال على اصحاب الكازيات و خرق الدور من مسؤولين عنها أو حتى عمال أو من أصحابهم، “لدرجة وصلت أن حتى خطباء الجمعة يلي بيطلعو عالمنبر عم يدبروا واسطة مشان مايوقفو عالدور..عوجة ولووو..و حتضل هيك”.
ذريعة المسؤولين.. قلة المخصصات! أكد مصدر مسؤول في محافظة حماة طلب عدم ذكر اسمه وصفته “أمر غير مستغرب طبعاً” أن هناك نقص في مخصصات البنزين، فمخصصات المحافظة “18 طلب يومياً”، كل طلب وسطياً يبلغ”22 ألف ليتر”، بينما نحتاج “22 طلب يومياً للتغطية الوافية، حيث لدينا مايقارب “100 ألف بطاقة”، لا سيما أن لدينا وافدين من دير الزور والرقة وإدلب و غيرها، إضافة إلى المراجعين بسياراتهم للجهات المعنية وأعمالهم إلى حماة، مضيفاً أنه لم يؤثر إغلاق محطتَي وقود في مدينة حماة وثلاث في مصياف خالفت بعدم البيع على البطاقة الذكية، إذ كان توزيع مخصصات المحطتين المغلقتين في حماة على باقي المحطات في حماة، وتوزيع مخصصات المحطات المغلقة في مصياف على باقي المحطات في مصياف نفسها، بذات الاتجاه قد تم تزويد محطة الدولة بـ”3 طلبات يومياً” على مدار الساعة لتخفيف الإزدحام.
مشكلة سيارات العمومي ومحطة الدولة تشكِّك بمحطات أخرى!
خلال طرح شكاوي كثيرةٍ وصلت لـ”شام تايمز” حول عدم استطاعة عدد من سيارات التكاسي العامة تعبئة الوقود، أشار المصدر الحكومي إلى أنه تم زيادة مخصّصاتها لتلبية الحاجة، وذلك في محطات بر الوالدين والإنشاءات والدبساوي، على حدود مدينة حماة لتقليل الضغط عن المدينة، وذلك عن طريق نظام التعبئة حسب أرقام لوحات السيارات.
وخلال زيارة محطّة الدولة التي يتم دعمها بـ”3 طلبات يومياً على مدار الساعة كشف أحد مسؤولي التعبئة فيها، رافضاً ذكر اسمه “كمان منتفهم” أن المحطّة رغم زيادة مخصّصاتها فإنها لا تقدر على توزيع أكثر من “50 ألف ليتر يومياً”، متأمِّلاً زيادة المخصّصات للمحطّات الأخرى بذات اليوم، ومشدّداً على ضرورة المراقبة الصارمة لبقيّة المحطات، التي توقف توزيع الصهريج المحمَّل بـ”24 ألف ليتر”خلال ساعتين فقط، في حين يحتاج إفراغه وتوزيعه بين “4 حتى 6 ساعات ” متسائلاً أين تذهب باقي الكميات؟ يشار إلى أنّه خلال أزمة البنزين التي أحاطت بحماة منذ أكثر من شهرين، كان يباع اللّيتر الواحد سابقاً في السوق السوداء بـ”500 ليرة”، ليرتفع الآن إلى “700 و 800 ليرة”، كما في حي الحاضر والمناخ وغيرها. وحسب مسؤول المحافظة لايوجد قانون يمنع صاحب السيارة من بيع ما زاد عن حاجته، إذا رغب بهذا.

شاهد أيضاً

“واشنطن” تعدل بعض العقوبات المفروضة على سورية

شام تايمز – متابعة أفادت وسائل إعلامية أجنبية أن وزارة الخزانة الأمريكية قررت، الأربعاء، تعديل …

اترك تعليقاً