تخريج الدفعة الأولى من رواد الأعمال الشباب بمركز غرفة تجارة دمشق لريادة الأعمال

شام تايمز – نور حسن

أقامت غرفة تجارة دمشق، برعاية وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”، اليوم الأحد حفلاً لتخريج الدفعة الأولى من المشاريع المحتضَنة في حاضِنة الأعمال التجارية، في قاعة محاضرات الغرفة.

وتمّ من خلالها تخريج “11” طالباً في هذه الدورة التي كانت مدتها “6” أشهر، اعتمدت من خلالها غرفة تجارة دمشق على القيام بدورها بالنفع العام، محاولين إعطاء جميع المعلومات والخبرات لكل الطلاب دون أي رسوم، حيث يتم اختيار المشاريع التي تراها اللجنة ذات نفع، وتقدم أكثر من “50” شخص بمشاريع إلا أن الغرفة قبلت “9” فقط لعدم تبلور الفكرة بشكل تام لدى الآخرين.

من جهته قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”: اليوم لا أخفي سعادتي ببداية إنتاج ثمار مركز “ريادة وحاضنة الأعمال التجارية”، من خلال تخريج دفعته الأولى، ولا شكّ أنّ الواقع الاقتصادي يحتاج المزيد من الجهود والتحديات والإبداعات، والبحث عن وسائل مواجهة للتعامل مع الظروف الواقعية.

وأشار “البرازي” إلى وجود العديد من المبادرات التي تقوم بها بعض الغرف التجارية، مع بعض الفعاليات الاقتصادية، لتأهيل مجموعة من الكوادر القادرة على أن تدخل قطاع الأعمال، وهي بحاجة لعدة وسائل دعم، عدا عن الدعم المادي، مثل الدعم بالمعلومات والخبرة والتدريب، بوجود خبرات ومرشدين تجاريين، ليكون لديهم الدعم الكافي، والحاضنة اليوم وفرت هذا الدعم لجميع المنتسبين والراغبين أن يدخلوا هذا القطاع، لمقاومة الضغط الخارجي الذي يعمل به العدو على استهداف سورية شعباً واقتصاداً.

ونوّه “البرازي” إلى أنّ إدارة الاقتصاد في أي دولة أوروبية أو إفريقية هي إدارة ضمن الموارد، والفرق أنه بكل إدارة، يبحث المدير عن خصوصية هذا الاقتصاد، والفرص المتاحة والموارد المتوفرة ويحقق نجاحاً، فمفهوم الإدارة مرن، ويجب أن ننجح بكل المجالات ولكن بما هو متاح.

وبيّن “البرازي”، أنه وعلى الرغم من الارتفاع البسيط لأجور العاملين في القطاع الخاص إلا أنّ وظيفة القطاعين الخاص والعام تُعتبر مطباً، فالعمل بشكل استثماري يحقق نتائج كبيرة، تنعكس على العامل وعلى المجتمع من خلال دوران العجلة الاقتصادية، كما أنّ المبلغ المادي لا يُعتبر أساساً، لأن الأساس يكمن بوجود معلومات وإدارة ومستشارين، إضافة للحكمة، متمنياً رؤية روّاد أعمال سوريين من فئة الشباب، لأن سورية تستحق أن يكون فيها الريادة بكل شيء.

بدوره خازن غرفة تجارة دمشق “محمد الحلاق” قال: الشباب اليوم يواجه الكثير من التحديات جرّاء الأزمة التي عشناها، وعلى الرغم من الوضع الصحي الصعب نتيجة فايروس “كورونا”، إلا أننا أصريّنا على هذه الفعالية، لأن الشباب وأعمالهم لا تتوقف، على العكس تماماً، نحن نطالبهم بالاستمرار، والسعي وراء أحلامهم لمحاولة تحقيقها مهما كانت الظروف ومهما كانت المعطيات.

وأكد “الحلاق” على ضرورة وجود الإرادة والإدارة، فاليوم كل الشباب يمتلكون الإرادة لتحقيق أملٍ ما، لكن ينقصهم بعض الأحيان الإدارة.

مُشيراً إلى تلبية “غرفة تجارة دمشق” طلب العديد من الشباب في المركز بامتلاك سجل تجاري، من خلال مساعدة وزارة التجارة الداخلية بمنحه دون وجود تأمينات اجتماعية، كما ضمتهم غرفة التجارة إليها، وأصبحوا ضمن أعضاءها لمدة سنة، ما أعطاهم الدفع والقوة.

 

شاهد أيضاً

عودة قروض مشاريع الري الحديث في القنيطرة

شام تايمز – متابعة أكد مدير زراعة القنيطرة “أحمد ديب” جهوزية المديرية لاستقبال طلبات الفلاحين …

اترك تعليقاً