“امتلاك السيارة” حلم جديد لأكثرية السوريين.. لماذا وإلى متى؟

شام تايمز – دانا الفلاح

أصبح امتلاك سيارة خاصة حلماً وضرباً من الخيال لأكثرية السوريين، وذلك على خلفية ما تمر به البلاد من ظروف معيشيّة صعبة، فارتفاع الأسعار لم يقتصر على المواد الغذائية وغيرها فقط، وإنما على رفاهية المواطن.

وصرّح مدير المكتب الصحفي في وزارة النقل “سليمان خليل” لـ “شام تايمز”: نحن نتعامل مع السيارات كهوية ميكانيكية، فالوزارة مسؤولة عن نقل السيارة أو تسجيلها أو منحها اللوحات أو فراغها، أي الأمور المتعلقة بالرسوم.

وأوضح أحد التجار الذي رفض الكشف عن اسمه لـ “شام تايمز” أنه بسبب أزمة “كورونا” التي مرت على البلاد، تأثرت شركات السيارات من ناحية البيع والشراء لدرجة وصلت إلى حد (انعدام البيع)، مشيراً إلى أنً الحجر المنزلي يعتبر أحد التأثيرات أيضاً.

وبيّنَ التاجر أن عدم افتتاح “معرض دمشق الدولي” هذا العام تسبّب بخسارة لشركات السيارات، منوهاً أنَ أزمة أسعار السيارات لا تتمحور فقط في الأزمة الصحية وإنما بارتفاع أسعار الصرف الذي ساعد في التضخم والغلاء.

واعتبر التاجر أن “معرض دمشق الدولي” فرصة لعرض السيارات ولزيادة القوة الشرائية، ولكن هذه الفرصة لا تكون فعّالة في ظل ارتفاع الأسعار، معتبراَ أن “المعرض” لا يعطي فائدة كاملة في ظل هذا الغلاء وإنما الفائدة ستكون جزئية.

وذكر أنه منذ أكثر من ثمانية أشهر لا يوجد استيراد نهائياً للسيارات، بسبب عدم منح وزارة الاقتصاد الموافقات، مبيناً أن وزارة الصناعة هي المسؤول عن ضبط أسعار السيارات الجديدة التي تُطرح بالأسواق هي، لأنها تجميع محلي.

وأفاد مدير قسم البيع في شركة “مورغانو” لـ “شام تايمز” أنَ بيع السيارات انخفض بنسبة 70% في ظل هذه أزمة كورونا، مبيّناً أنَ المواطن بات يتجه نحو تأمين لقمة عيشه بدلاً من شراء السيارة.

وقال تاجر آخر لشراء وبيع السيارات المستعملة لـ ”شام تايمز”: إنَ المسؤول عن تسعير السيارات المستعملة هو المالك نفسه، لأن السوق دائماً قائم على مبدأ العرض والطلب.

شاهد أيضاً

“واشنطن” تعدل بعض العقوبات المفروضة على سورية

شام تايمز – متابعة أفادت وسائل إعلامية أجنبية أن وزارة الخزانة الأمريكية قررت، الأربعاء، تعديل …

اترك تعليقاً