صحة التصدير أهم من “صحة المواطن”..!

شام تايمز – مارلين خرفان

أثارت تصريحات صحفية حول عودة عملية تصدير “الخضار والفواكه” إلى نشاطها الطبيعي خلال الأيام القليلة القادمة، حفيظة المواطن السوري المُجبَر على نمط الحياة النباتي نتيجة ارتفاع أسعار اللحوم.

وأكد مدير الغرف الزراعية في اتحاد الغرف يحيى محمد لـ ” شام تايمز” أن موضوع زيادة التصدير وانخفاضه مرتبط بعدة عوامل أهمها الإجراءات التي تتعلق بالنقل ففي الفترة الماضية انخفض حجم الصادرات.

ورأى “محمد” أن تصدير المنتجات الزراعية في أي دولة هو حالة صحية، بالنسبة للمنتج والمستهلك ولكل مكونات حلقة الإنتاج، معتبراً أن التصدير يشجع المنتج على زيادة إنتاجه في المراحل اللاحقة.

وأوضح أن ربط موضوع التصدير بموضوع ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية غير دقيق، لأن التصدير تحكمه مجموعة من المعادلات الاقتصادية مثل حاجة السوق، وكمية المنتجات، وكمية الصادرات، مضيفاً أن التصدير لا يؤثر كثيراً على أسعار المنتجات في السوق المحلي.

وبيّن “محمد” أنه من الممكن أن يحدث خضات صغيرة في السوق نتيجة قلة توفر مادة ما، فيساهم في زيادة سعرها، وإذا ما قارنا هذا الموضوع بالفائدة التي تلحق بالمنتج وبدورة الاقتصاد وزيادة عدد المنتجين، تكون الفائدة أكبر من الضرر.

ونوّه بأن أرقام التصدير الحالية هي أرقام تأشيرية، ولا يوجد رقم ثابت بسبب تعدد العوامل المرتبطة بهذا الأمر، مضيفاً أن الجزء الأكبر من الصادرات قبل الحرب على سورية كان يذهب للسوق العراقي والسوق الخليجي.

وأشار أنه بسبب الوضع العام للمنطقة وإغلاق المعابر تم اللجوء إلى التصدير عن طريق الموانئ كأحد الحلول لأن النقل البري غير متاح، وذهبت الصادرات إلى السوق الروسية والسوق الخليجية ولأكثر من سوق.

ولفت “مدير غرف الزراعة في اتحاد الغرف” إلى أن المواد التي تصدر في الموسم الصيفي هي الخضروات مثل (البندورة والباذنجان والفليفلة) والفواكه بشكل عام.

شاهد أيضاً

 “السورية للحبوب”: التعاقد مع 4 شركات لتوريد 500 ألف طن من القمح!

شام تايمز- متابعة أكد مدير المؤسسة السورية للحبوب “عبد اللطيف الأمين” أن البواخر تفرغ شحنات …

اترك تعليقاً