“الزراعات الأسرية” يدعم حوالي 200 قرية في اللاذقية

شام تايمز – اللاذقية

غطّى مشروع الزراعات الأسرية في محافظة اللاذقية نحو مئتي قرية في ريف المحافظة بالمنح الإنتاجية، التي شكّلت نواة حقيقية لمصادر عيش ودخل للأسر الريفية عبر تشجيع الزراعات الأسرية، على مدى ثلاث مراحل متتابعة منذ انطلاقة المشروع.

وأكد مدير الزراعة المهندس “منذر خيربك” على أن المنح الإنتاجية ساهمت في التأسيس للمشروع ومصدر دخل لتحسين المستوى المعيشي، مشيراً إلى أن وزارة الزراعة تضع هذا المشروع التنموي المتكامل في أولوياتها المطروحة لدعم التنمية الريفية في محافظة اللاذقية، وفقاً لـ “صحيفة البعث”.

ولفت “خيربك” إلى التوسع بالمشروع، وصولاً إلى افتتاح منافذ ومراكز تسويقية لتصريف المنتجات في مراكز المناطق والمدن انطلاقاً من الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة لدعم المشروع تنموياً وإنتاجياً، لفتح مسارات واسعة للتنمية المحلية المستدامة في إطار تشاركي ملموس وواضح مع المؤسسات الأهلية والتنموية لدعم مشروعات الزراعات الأسرية والفرص التشغيلية، لتغطي المزيد من القرى المستهدفة ضمن البرنامج الوطني للزراعات الأسرية.

من جهتها، أشارت رئيسة دائرة تنمية المرأة الريفية المهندسة “رباب وردة” إلى التحضير لإطلاق المرحلة الرابعة من المشروع بعد أن تمّ إنجاز المرحلة الثالثة في إطار التوسّع بأعمال وخدمات المشروع، منّوهةً بالنتائج المهمّة التي حقّقها مشروع دعم الزراعات الأسرية والذي أطلقته مديرية دائرة التنمية الريفية في وزارة الزراعة عام 2018.

وبيّنت أن نسبة التنفيذ وصلت إلى 85 بالمئة، حيث تمّ توزيع 8585 منحة إنتاجية وبلغ عدد القرى المستفيدة من المشروع 191 قرية في مناطق اللاذقية والحفة والقرداحة وجبلة، وتتضمن المنحة شبكة ري بالتنقيط لحديقة مساحتها 400 متر مربع وسلّة من البذار الصيفية والشتوية.

وأكدت “وردة” على العائدية الاقتصادية لهذه المشروعات مع تأمين الاحتياجات الغذائية للأسر، وتوفير دخل شهري لكل أسرة من خلال تسويق الفائض من الإنتاج بشكل مباشر أو تصنيعه وبيع منتجات التصنيع الغذائي، مع تحقيق ريعية اقتصادية للإنتاج الزراعي، ومساهمتها أيضاً في توفير منتج غذائي صحي نظيف وبأفضل مواصفات الجودة والنوعية وتحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي.

شاهد أيضاً

3.33 مليار يورو عجز الميزان التجاري السوري في العام 2021

شام تايمز – متابعة لم تبتعد كثيراً نسبة صادرات البلاد خلال العام 2021 عن نظيرتها …

اترك تعليقاً