دون شرعية.. “قسد” تسهل للأمريكيين سرقة النفط السوري!

شام تايمز – نور حسن

بعد فرض إجراءات قسرية كثيرة على أهالي “ريف الحسكة” من ضمنها، منهاج تعلمي جديد، مضت جماعة “قسد” باتجاه إبرام عقد لبيع الثروات النفطية في المنطقة لشركة “دلتا كريست إنيرجي” الأمريكية، دون استناد إلى مرجعية قانونية، تشرع لها التعاون مع شركات أجنبية وتسهل سرقة النفط السوري.

وحول هذا الاتفاق، أكد المحلل السياسي “عبد عيسى” لـ “شام تايمز”، أنّ كُل اتفاق خارج نطاق القانون السوري هو اتفاق غير شرعيّ، يترتب عليه أشياء خاطئة على الاقتصاد السوري بشكل عام وعلى لقمة المواطن تحديداً، إلا أنها اتفاقية مجهولة المدى، لا نستطيع تجاهل خطورتها، ما يجعل التكاتف بين فئات الشعب السوريّ كله واجبٌ مُحتم، على اعتبار أنّ تفوق القوات الأمريكية لا يخفى على أحد، ما يتطلب توحد كل المجموعات السورية موالية أم معارضة، لأن العدوان الصهيو أمريكي يستهدف الكل دون استثناء، حسب تعبيره.

وعن استمرارية هذا الاتفاق، قال “عيسى” أنه وعلى الأرجح في الوقت القريب العاجل ستتراجع “الميليشيات” عنه وستتفق مع الحكومة السورية، فبالنهاية وكما هو معروف لا يصح إلا الصحيح، والاتفاق الصحيح والشرعي يكون في دمشق فقط.

ورأى “عيسى” بضرورة مجاملة هذه “الميليشيات”، لأن أمريكا قوة غاشمة وقادرة في المنطقة من خلال عملائها وأدواتها، وقد لا يخلو الموضوع من اتفاق “روسي أمريكي” غير معروف المصير يُبرم في الظلام، مُشدداً على ضرورة التوصل إلى تفاهمات معينة بين جماعة قسد والحكومة في القريب العاجل.

منوهاً إلى لقاءات مستمرة بين ممثلين عن الحكومة وممثلين عن ما تسمى “قسد” والحل الأمثل للاتفاق أن يكون “سوري – سوري”، حيث لا يمكن لأي قوة في العالم تأمين مقومات الحياة للشعب السوري إلا إن كانت الدولة السورية هي الراعية لكل الأعمال الاقتصادية.

وقد نددت الخارجية السورية بهذا الاتفاق معتبرة بأنه “سرقة للنفط السوري برعاية ودعم الإدارة الأمريكية”.

شاهد أيضاً

رفع الطاقات الطحنية في المطاحن بجهود عمالها

شام تايمز – متابعة أكدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، اليوم الأحد، أن خطتها مستمرة …

اترك تعليقاً