لا حلويات لمحدودي ومتوسطي الدخل هذا العيد.. كلوا قمح!

شام تايمز – دانا الفلّاح

تزدهر صناعة الحلويات في سورية منذ أكثر من مئة عام، معتمدة في ذلك على خبرات متوارثة، حتى أصبحت تلك الحلويات طقس من طقوس الأعياد، ولكن مع فرض عقوبات اقتصادية وسوء الوضع المعيشي، بات من الصعب جداً شراء ولو كيلو واحد!.

وانتقل أكثر الأهالي من مرحلة الشراء، إلى مرحلة التجهيز، وصاروا يُعدّون الحلويات في منازلهم، ولكن لا فرق كبير، بين تكلفتها في المنزل، أو في المحلات، خصوصاً مع ارتفاع سعر مادتي السكر والطحين، إضافة إلى مشكلة الغاز الذي يصعب في أغلب الأحيان توفيره.

ووفقاً لما رصده موقع “شام تايمز” من أسعار لبعض الحلويات الجاهزة بعدد من المحلات، وصل سعر كيلو العربي المشكل بالسمن العربي عند “داوود إخوان” 37 ألفاً ل.س، بينما بالسمن البقري 19 ألفاً.

وبالنسبة لمحل “السلطان” وصل سعر معمول الفستق 45 ألف ل.س، ومعمول العجوة 20 ألف ل.س، ومعمول الجوز 30 ألف ل.س، والبرازق 15 ألف، وسعر الحلو العربي المشكل 45 ألف بينما يتراوح سعر البلورية والأسية 50 ألف ل.س.

وسعر كيلو الحلو العربي المشكل يتراوح من 25 إلى 30 ألف ل.س، وسعر البرازق 7500 ل.س، بالنسبة لمحل “الوسام”، حيث وصل معمول الجوز لديه إلى 18 ألف ل.س أما الفستق 30 ألف ل.س والعجوة 7500 ل.س وأفاد أنه يتوفر لديه حلويات تتراوح أسعارها من 6 آلاف إلى 11 ألف بتيفور غريبة البرازق والعجوة.

أما محل “علوان” وصل سعر كيلو الحلو المشكل لديه إلى 7000 ل.س وسعر البلورية 7000 والآسية 12 ألف، والبرازق تتراوح بين 3000 إلى 10 ألف.

وقال مدير الفرع الرئيسي لشركة نفيسة “ماهر نفيسة” لـ “شام تايمز”، إن الحلويات بقيت على أسعارها القديمة ولم ترتفع، مضيفاً أن الحلويات يوجد منها أنواع ممتازة وجيدة.

وبما يخص ارتفاع الأسعار نوّه “نفيسة” إلى إن الحلويات التي تكون أسعارها مرتفعة تخضع لدراسة سعرية في مديرية التموين، ووفقاً للدراسة يتم تحديد كميات الفستق 50 أو 60 % وبعد الجمع والدراسة السعرية يتم تحديد الأسعار لها و لجميع الحلويات.

وأشار “نفيسة” إلى أن اختلاف الأسعار بين المحلات يُحدّد وفقاً للدراسة السعرية، فلكل محل كميات محددة من المواد التي ستوضع داخل المنتج لذلك نجد الاختلاف فيوجد محلات تضع كميات الفستق والجوز والعجوة بقلة ومنها بكثرة.

وقال نفيسة أنَ السبب الاساسي لارتفاع الأسعار بسبب غلاء جميع المواد مثال: كيلو غرام الفستق 45 ألف ل.س إضافة لارتفاع أجور اليد العاملة.

وذكر “نفيسة” أن “دمشق” من أعرق المدن التي تنتج الحلويات فهي تصنع الحلويات التي نفتخر بها أمام العالم العربي والأجنبي، موضحاً أن إنتاج دمشق من الحلويات وخصوصاً بالعيد تكون بشكل تقريبي 20% وذلك بسبب قلة القوة الشرائية.
وقال مدير الفرع الرئيسي لشركة نفيسة: إن سورية تصدر الحلويات لجميع العالم وبسبب جودتها ونوعها المميز مشيراً إلى أن سورية كانت تصدر بشكل يومي تقريباً 60 الف طن لجميع البلدان.

شاهد أيضاً

“لساتها دراسة ومو خبز غير مدعوم”.. خبز بسعر التكلفة!

شام تايمز – متابعة كشف مدير عام المؤسسة السورية للمخابز “مؤيد الرفاعي”، عن وجود دراسة …

اترك تعليقاً