تأكيدات لبنانية على الحاجة الملحة للتصدير إلى سورية وعبرها!

شام تايمز- لبنان

أكد رئيس “غرفة التجارة والصناعة والزراعة” في صيدا والجنوب اللبناني “محمد صالح”، خلال لقاء وطني للهيئات الزراعية في لبنان، على أن حجم الصادرات إلى سورية أو عبرها يعكس الحاجة الملحة للحفاظ على العلاقة الأخوية والطبيعية مع سورية.

ولفت “صالح” إلى أنه وفقاً لإحصاءات الجمارك اللبنانية، في العام 2018، بلغ حجم الصادرات إلى سورية من الموز 44 ألف طن، أما الحمضيات التي تمر عبر الأراضي السورية إلى الدول العربية، وخاصة الخليج العربي، فقد تراجعت صادراتها بسبب الأزمة السورية بنسبة 80 في المئة من 100 الف طن عام 2011 إلى 21 ألف طن في العام 2019.

وبيّن أن غرفة صيدا والجنوب تجدد التزامها بمتابعة المسيرة ومواصلة العمل مع كافة الجهات، لما فيه خير للقطاع الزراعي، وخير للبنان واقتصاده.

وأضاف رئيس الغرفة: “أن مسألة تصريف منتجاتنا الزراعية هي على المحك، حيث تُواجِهُنا منذ اندلاع الازمة السورية الكثير من الصعوبات نتيجة الاغلاق المتكرر للمعابر البرية عبر سورية، وارتفاع رسوم العبور، وكلفة النقل بسبب تهاون السلطات اللبنانية في هذا الموضوع، وأن المزارعين اللبنانيين يعتمدون بنسبة كبيرة على الصادرات لتصريف محاصيلهم الزراعية عبر حدود برية وحيدة هي سورية، وقد أقاموا عبر السنوات الماضية علاقات مهمة لتصدير منتجاتهم باتجاه اسواق الخليج العربي كما الى الأردن والعراق وطبعاً في سورية، واننا ومن خلال هذا اللقاء ندعو الى المحافظة على ما انجز من هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للبنان مع اشقائه العرب وبما يخدم القطاعات الاقتصادية المنتجة لاسيما الزارعة فلا متنفس للبنان ولمنتجاته الا من خلال هذه الحدود خاصة في هذه المرحلة التي نجد فيها صعوبة للتصدير باتجاه اوروبا بسبب الاوضاع الراهنة الناجمة عن انعدام المنافسة مع السلع المنتجة من تركيا ومصر والمغرب.

ونُظِّم اللقاء في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في مدينة صيدا اللبنانية، مع التجمعات والهيئات والنقابات والاتحادات والتعاونيات الزراعية في محافظتي النبطية والجنوب وذلك لمطالبة الحكومة اللبنانية بضرورة التنسيق مع الحكومة السورية بفتح الحدود لتصريف المنتجات الزراعية .

شاهد أيضاً

اختتام أعمال الجمعية العامة لمنظمة السياحة بدورتها 24

شام تايمز – متابعة اختتمت أعمال الجمعية العامة لمنظمة السياحة بدورتها 24 بحضور وزير السياحة …

اترك تعليقاً