السوريون على آخر رمق.. كهربا منطفية وأسعار باريسية!

شام تايمز – سارة المقداد

كارثةٌ مناخيَّة تشهدها سورية خلال الفترة الأخيرة، عبر سيطرة الحر على جميع الأصعدة، لدرجة أن هذه الموجة هي الأسوء على السوريين الذين يحاولون مؤخراً وسط الأسعار الباريسية في الأسواق المحلية، التلاؤم مع هذه المتغيرات القاسية.

ومع مجيء موجة غلاء لاذعة، يعتقد السوري أن راتب عمله لشهر كامل لن يكون قادراً على تحقيق القليل من حقه في الترفيه، ما دفع كثير من الموظفين للعمل في مهن شاقة تتطلّب مجهوداً عضليّاً، بغية تسديد مصاريف عوائلهم في ظل التدهور المعيشي الراهن، وغياب دور بعض المؤسسات عن دعم موظفيها وإنقاذهم من الموت البطيء.

وما كان قانون قيصر إلا دافعاً إلى المزيد من الفقر والمعاناة، وحمل ثقيل كسر أعمدة البيوت، وحولهم إلى كائنات متفرجة على ساحة تعرض كل المواد الغذائية، الفواكه والخضار، الأدوية، الألبسة، المكياج، المطاعم، وواجهات اللحم والشاورما، دون أي ردة فعل، إلا “لمس الجيبة”، وبأحسن الأحوال “الغصة” والتحسر على حالهم!.

وفي ظل الصعوبات، والغلاء، وإعلان وزارة الصحة عن تسجيل إصابات جديدة بـ “كورونا” بين اليوم والثاني، ما كان وضع الكهرباء إلا هماً على قلوب السوريين المعتمة، والمُنطفئة من الحر الخانق، حيث كتب العديد من السوريين على صفحات التواصل الاجتماعي، منشورات يستهزئون فيها من الوضع الكهربائي.

@MOHAMAD MOOSE: مين بيعرفلي فيروز بأي منطقة نسم عليها الهوى؟.. لأنو بربي رح نموت من الشوب”.

أما GHOUFRAN DAYRAWAN@ استعانت بأغنية الفنان “عبد الحليم حافظ” واستبدلت كلمات “إني أغرق تحت الماء”، بـ “إني اتبخر..اتبخر.. اتبخر”.

أما ABEER AJEEB@ قالت:
“شيلوا كل وزارة الكهربا وركبولنا بدالها مولدة، حاجة بكفي”.

شاهد أيضاً

المستلزمات الدراسية تدخل “ماراتون” الأسعار.. والأهالي “عم يركضوا وما عم يلحقوا”!

شام تايمز – جود دقماق تفاجأ السوريون بنشرة أسعار الكتب المدرسية لطلبة الثانوية العامة، وحسب …

اترك تعليقاً