حتى سوق “التجميل” انضرب.. زبائنه انخفضوا بنسبة كبيرة!

شام تايمز – دانا فلاّح

خلال السنوات الماضية، صارت سورية إحدى الوجهات المهمة لعشاق التجميل، وزاد عدد العيادات والمراكز المتخصصة، التي تقدم خدمات وعمليات متنوعة، والتي تشكل مقصداً لشرائح مختلفة من الناس لاسيما العاملين في الأوساط الفنية والإعلامية وغيرها، وخصوصاً لأبناء الطبقة المترفة، نظراً لارتفاع تكاليفها مقارنة بمتوسط الدخل للعامة من السوريين.

ويرجع اختيار دمشق من قبل أغلب الراغبين بالتغيير وإجراء المعالجات السنية وعمليات التجميل، لانخفاض التكاليف مقارنة مع الدول الأخرى إضافة لتوافر أطباء أكفاء الذي يستطيعون منافسة أقرانهم في بعض الدول المتقدمة.

وأكد دكتور التجميل “أحمد حمصية” لـ “شام تايمز” أنه منذ فترة الحرب على سورية ولحد الآن، ما زالت عمليات التجميل كما هي والأعداد لم تطرأ عليها زيادة بشكل هائل كما يعتقد البعض، مؤكداً أنه بظل أزمة “كورونا” وارتفاع أسعار المواد التجميلية قل الإقبال على التجميل والعمليات بنسبة 80%.

أما بالنسبة لتجميل الأسنان قال الدكتور “إيلي الخوري” لشام تايمز، إنه في أيام الحرب على سورية كان العمل أفضل من الآن وكان الإقبال أكثر من هذا الوقت ولكن قبل أزمة “كورونا” بفترة قصيرة قل العمل، أما الآن بظل الازمة الصحية التي يمر بها العالم صار العمل قليل جداً، لدرجة أنه قبل “كورونا” كان يتواجد لدي نحو ثلاث أو أربع حالات ابتسامات هوليود في اليوم، أما في الوقت الحالي تتواجد حالة في الأسبوع، وهذا يدلل على مدى سوء الوضع حالياً، مضيفاً أن الأطباء لديهم قلق من إصابة المرضى بالفايروس وبما يخص التعقيم تتوفر لدينا شركات تعقيم خاصة بالعيادات وبالنسبة للأسعار بظل هذه الجائحة بين “الخوري” أن الأسعار ارتفعت من الضعف إلى ثلاث أضعاف.

وأضاف مدير مركز سيف بيوتي كلينيك فرع المزة “يامن سليمان” مؤكداً أن المركز لا يضع عروضاً، لإن الأسعار كما هي لم ترتفع موضحاً أنه بظل هذه الازمة الصحية قل العمل في المركز بنسبة 20%.

شاهد أيضاً

الوظيفة الحكومية تفقد أهم مغرياتها.. والموظف “يسكّج حاله ويسند جرته”

شام تايمز – مارلين علي استحوذ إعلان الحكومة عن المسابقة المركزية لتوظيف أكثر من 85 …

اترك تعليقاً