الموز فاكهة غير صالحة للزراعة المحلّية.. ولا لاستهلاك الفقراء!

شام تايمز – دمشق

لطالما اعتدنا على تناول الموز مع كوب الحليب الصباحي قبل الذهاب إلى المدرسة، ولم نكن نعلم ما يتكبده أهالينا من عناء لتقديم هذه الوجبة الصباحية الغنيّة لنا، إلى أن فاقت الأمور حدود المعقول وبات الموز فاكهة المترفين والمضطرّين فقط.

واتجهت المبررات نحو أن سورية ليست بلاد صالحة لزراعة “الموز”، وبعد تصريح سابق لمصدر في مديرية الجمارك العامة، بأن الحكومة السورية منعت استيراد الموز لأن كلفة استيراده تُقدّر بنحو “70 مليون دولار” سنوياً، كشف عضو لجنة تجار ومصدري سوق الهال “أسامة قزيز”، عن وصول أول شاحنة محملة بالموز المستورد بشكل نظامي لهذا العام إلى “سوق الهال” في دمشق منذ يومين، مبيناً أن الكيلو بسعر الجملة حوالي 2,000 ليرة سورية فقط.

وبيّن “قزيز” أن صاحب الشاحنة حصل على إجازة استيراد نظامية لاستيراد حوالي “15 طن” موز من النوع الثالث، وتم توزيع الكمّية على عدة المحافظات.

ولفت إلى أن الموز الموجود في السوق حالياً يدخل سورية عن طريق التهريب، وهو من النوع الأول الممتاز، ويتراوح سعر الكيلو منه بالجملة بين “7 و8 آلاف ليرة”، وفقاً لـ “الوطن”.

شاهد أيضاً

رفع الطاقات الطحنية في المطاحن بجهود عمالها

شام تايمز – متابعة أكدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، اليوم الأحد، أن خطتها مستمرة …

اترك تعليقاً