شبح الغلاء يُحاصِر السوريين.. ويسرق ملابسهم!

شام تايمز – دانا الفلّاح

يتجه السوريون دائماً وبحكم الظروف الاقتصادية والمعيشية السيئة إلى الحلول البسيطة، بعد أن أصبحت الأسواق التجارية السورية وطنية الملابس والقطع، فرنسية السعر، لذلك توجه العديد من المواطنين إلى البدائل الأقل سعراً كـ “البالة” التي باتت مؤخراً لا تناسب دخل الموظف السوري بسبب ارتفاع أسعارها.

وخلال هبوط سعر صرف الليرة السورية إلى مستويات قياسية، وهو الهبوط الأكبر في تاريخها، واقتراب عيد الأضحى المرتبط بشراء الثياب الجديدة للأطفال، قالت “هناء بقدونس” (أم لطفلين) لـ “شام تايمز”، إنها لم تستطع منذ العيد الماضي شراء ثياب العيد لأبنائها بسبب الغلاء، حيث وصل سعر بنطال وكنزة الطفل الصغير إلى 10000 وسطياً.

أما الطالبة الجامعية “دلع” والمتواجدة في السكن الجامعي، أشارت لـ “شام تايمز”، إلى أنها تشتري وزميلاتها ثياب من البالة بكميات كبيرة وتأخذ ما يناسبها وتبيع ما تبقى لزميلاتها بالوحدات الأخرى، مبينةً أنه لولا هذه الطريقة لما استطاعت لبس أي شيء جديد.

بدوره، أوضح “أبو الفوز” صاحب محل البسة مستعملة (بالة)، لـ “شام تايمز” أن القطعة كانت تباع بأقل الأسعار قبل انتشار فايروس “كورونا”، ولكن بسبب الظروف الحالية ارتفعت الأسعار، وأصبح سعر القطعة التي كانت تُباع بستة آلاف ليرة، عشرة آلاف ليرة.

وبيّن “فهد” (موظف حكومي وأب لطفلين) لـ “شام تايمز”، أنه يوجد فارق بين دخل المواطن وبين مصروف أطفاله بسبب هذا الغلاء، وأصبح كل طفل يحتاج معاش لوحده، فالراتب لا يكفي لشراء ملابس ولا غيرها من الاحتياجات.

وكانت صفحات سورية على “فيسبوك”، امتلأت مؤخراً بـ منشورات، تُطالب بتوفير سلع في الأسواق السورية، تناسب دَخل المواطن، بالإضافة لوجود العديد من المنشورات لأشخاص يبيعون ملابسهم بأسعار تتراوح بين “2000 – 5000” ليرة حسب جودة القطعة.

شاهد أيضاً

“الزراعة الحافظة” بديلة عن التقليدية في درعا

شام تايمز – متابعة أكد مدير الزراعة في درعا المهندس “بسام الحشيش” أن تجربة الزراعة …

اترك تعليقاً