زيادة ساعات التقنين الكهربائي “تشلّ الحياة” في حمص!

شام تايمز – حمص – هبه الحوراني

ازدياد ساعات التقنين الكهربائي في محافظة حمص أدى إلى توقف عجلة الحياة لدى البعض على اعتبار أن عملهم يعتمد على الكهرباء، وفقاً للشكاوى التي وصلت إلى“شام تايمز” والتي أكد أصحابها عدم قدرتهم على شراء المولدات الكهربائية.

تشكو الخياطة “جيانا” الحال الذي وصلت إليه وتقول لـ”شام تايمز”: بعض طلبيات الزبائن تبقى في المحل لمدة أسبوع بسبب عدم توفر الكهرباء، وبسبب عدم قدرتي على شراء مولدة كبيرة استبدلت الماكينة الكهربائية بالماكينة اليدوية القديمة من باب “بحصة بتسند جرة” ريثما يتحسن وضع الكهرباء ولو قليلاً.

بالمقابل عبّر بعض الطلاب عن سخطهم من الانقطاع الطويل للكهرباء، حيث أكد “جعفر” لـ “شام تايمز” في بداية الأمر كانت الدراسة فقط في ساعات وصل الكهرباء أما اليوم بعد زيادة التقنين في حي “السبيل” خاصة، وفي حمص بشكلٍ عام، أصبح من المستحيل انتظار قدوم الكهرباء وخاصةً مع اقتراب الامتحانات، أما بالنسبة للشواحن الضوئية المتنقلة ارتفع ثمنها بشكل مبالغ فيه، حيث وصل سعر “البيل” حجم وسط إلى 70 ألفاً ورغم ذلك لا يمكن الاعتماد عليه لعدم وجود كهرباء لشحنهِ، ويبدو أننا سنستعين بالشمع قبل أن يزيد التجار ثمنه بسبب الإقبال الكبير على شراءه.

ولذات السبب عبّرت “لمى” عن سخطها بسبب اختفاء الكهرباء بشكل شبه كامل في حيّ المهاجرين بقولها: “الوضع ما عاد مقبول حتى المي ما عاد عم نشوفها لأن ما بتجي غير على وقت الكهربا”.

كما رافق انقطاع الكهرباء عدم توافر شبكات الاتصال الخليوية وهذا أيضاً عرقل أعمال الكثيرين حيث أوضّحت “ريم” أن عملها يعتمد على الانترنت وليس باستطاعتها شراء بطارية كبيرة كي يعمل الراوتر عند انقطاع الكهرباء وهذا سبّب لها خسائر كبيرة في عملها.

يُذكر أن وضع الكهرباء ازداد سوءاً قبل قدوم الشتاء، فيما يأتي جواب شركة كهرباء حمص الدائم “هي مخصصات المحافظة” في ذات الوقت هناك أحياء مثل “المحطة والقصور” لا تنقطع فيها الكهرباء إلا نادراً ما أثار جدلاً لدى الحماصنة بشأن المخصصات غير العادلة، حسب تعبيرهم.

شاهد أيضاً

مديرية الجمارك العامة تصدر تعميماً بعدم التعرض للآلات الصناعية وخطوط الإنتاج داخل المعامل والمنشآت

شام تايمز – متابعة عممت مديرية الجمارك العامة إلى رئاسة الضابطة الجمركية في مناطق (دمشق …