سفير سورية في لبنان “عبد الكريم” مؤشرات عديدة لاستئناف عمل الحدود ومساعٍ من الطرفين.. وفتح الحدود ضرورة اقتصادية ملحة للشعبين..

شام تايمز – دمشق – نور حسن

أُغلقت الحدود السورية اللبنانية منذ ما يقارب “الأربعة أشهر”، بداعي الإجراءات الاحترازية للتصدي لـ”فايروس كورونا”، ليأتي ما يسمى بـ”قانون قيصر” منتصف الشهر الماضي “حزيران”، ليزيد الضغط والعقبات فيما يتعلق بفتح الحدود بين البلدين.

وتعقيباً على تطورات هذا الموضوع قال سفير سورية في لبنان “علي عبد الكريم” لـ”شام تايمز”: “حتماً يجب أخد موضوع “كورونا” بعين الاعتبار لكن الاستمرار في إغلاق الحدود لا يمكن أن يكون حلاً دائماً للوقاية، فالوضع الاقتصادي للشعبين يجعل أمر فتح الحدود أمراً ضرورياً، أما من ناحية الضغوطات الخارجية والعقوبات فبالتأكيد يوجد اجتماعات وتنسيق من الجانبين لفتح الحدود إلا أنها لاتزال ضمن نطاق ضيق، وبلا شك الحصار على سورية يضاعف الأزمة اللبنانية بالتالي مصلحة البلدين واحدة، كما أنّ لقاء السفير الصيني مع رئيس الحكومة اللبنانية مؤخراً، والحديث عن استثمارات في مشاريع كثيرة منها الكهرباء يُعتبر مؤشراً أيضاً لضرورة التعاون بين سورية ولبنان، وأكد “عبد الكريم” على وجود مؤشرات عديدة لفتح الحدود بين البلدين لكن لا شيء مؤكد بشكل تام، متمنياً أن يكون هذا الأمر في القريب العاجل.

أما من الجانب اللبناني فقال الصحافي والباحث السياسي “نادر عز الدين” لـ”شام تايمز” أن موضوع الحدود معقد قليلاً وعلى ما يبدو أنّ الحكومة السورية تنتظر طلب رسمي من الحكومة اللبنانية، متمثلا بطلب من رئيس الحكومة أو وزير الخارجية لأن كل ما شهدناه مؤخراً من مواقف لا تتعدى أن تكون مواقف شخصية، أو مواقف أحزاب مقربة من سورية، ولا شك بأنّ هنالك مساع لبنانية لفتح الحدود إلا أنّ المعاناة اللبنانية من الضغوط الداخلية والضغوط الخارجية والأزمة الاقتصادية الحالية والكسل الأوروبي بمساعدته ضمن نطاق الانصياع الغربي والعربي، بشكل عام والخليج على وجه الخصوص للضغوط الأمريكية، يزيد الخوف من زيادة الضغوط الأمريكية إثر التعامل مع سورية، ما يجعل التأني سيد الموقف”.

ونوّه “عز الدين” إلى الرّفض اللبناني المؤكد لما يسمى “قانون قيصر”، لأن استهداف سورية يعني استهداف لبنان حتماً، فسورية تحد لبنان شمالاً وشرقاً ومن الطبيعي ألا يكون هناك تبادل تجاري بحري أو بري إلا عبر سورية، إضافة للتوجه شرقاً الذي أخذه “حزب الله” على عاتقه وبعض القوى السياسية اللبنانية والذي لن يحدث إلا عبر الحدود السورية فيجب العمل سريعاً على تذليل أي عقبات لفتح الحدود.

وأخيراً علّق “نادر” على موضوع “كورونا” قائلاً بأنه أحد أهم الأسباب المعلنة من الجانب السوري إلا أنني أراه أقل أهمّية بكثير من السبب السياسي، لأنني أوافق على نظرية مناعة القطيع وليس الاستسلام للفيروس لأن اقتصاد البلدان بالمجمل بات مُتعباً ولا يمكنهم تسكير الحدود طوال الوقت، مشدداً على موضوع وحدة الحال، فسورية ولبنان في الماضي والحاضر والمستقبل يجمعهم التاريخ بوحدة المسار والمصير.

شاهد أيضاً

مجلس الوزراء يعتمد التوقيت الصيفي على مدار العام.. ويشجع زراعة الإصبعيات في جميع المناطق الملائمة

شام تايمز – متابعة قرر مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية، أمس، برئاسة المهندس “حسين عرنوس” …

اترك تعليقاً