مياه الحسكة وكهرباءها..بين الاحتلال والميليشيات عطشت الأرض!

شام تايمز – صالح طعمة – الحسكة
تعيش مدينة الحسكة وريفها منذ عدة أسابيع، أزمة خانقة نتيجة الانقطاع المتكرر للمياه، وسيطرة المحتل التركي على محطة آبار مياه “علوك” بريف رأس العين المحتلّة، وطرد عمال مؤسّسة المياه من المحطة وتحكمهم بضخ المياه.
وتعتبر محطة “علوك” الأساسية والوحيدة والشريان الرئيسي المغذي لمدينة الحسكة وريفها وبلدات الهَول و”تل تمر” والعَريشة والشّدّادي.، لأنها تضم “30بئراً” ارتوازيّاً،
بيّن المدير العام لمؤسّسة المياه في الحَسكة المهندس “محمود العكلة” لـ”شام تايمز”: “أنّ واقِع ضخ مياه الشرب غير مستقر، كَوْن المُحتل التركي ومرتزقتة، يتحكّمون بضخ المياه ويتعمّدون قطعها لفترات طويلة”.
وأضاف العكلة : يقتصر دور الورشات على الصّيانة فقط، كما لايوجد مصدر مائي بديل”
وطالب عدد من الناشطين والعاملين في المجال الإنساني، منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بالتدخل السريع لإنقاذ أكثر من “800 ألف” مواطن من العطشى، وتحييد المياه وعدم استخدامها كسلاح وورقة ضغط في الحروب والأزمات.
وبيّن آخرون “أن قسد المرتبطة بالمحتل الأمريكي تتحمّل المسؤولية الكبرى بقضيّة المياه، من خلال قطع الكهرباء عن محطة مبروكة من الساعة “12 ليلاً” حتى 2ظهراً، وبالمقابل المحتل التركي يحجب المياه عن محطة “آبار علوك” بنفس التوقيت .
مع استمرار المفاوضات بين المحتل التركي وميليشيات قسد وفق معطيات “الماء مقابل الكهرباء” فتستغل قسد هذه الأزمة لأطماع وغايات سياسية، خاصة مع التهديدات التركية الأخيرة من خلال حشد الأخير قواته في مناطق قريبة من وجود ميليشيا قسد.
أما عن حال المواطنين في الداخل، فهم بين استغلال أصحاب الصهاريج لانقطاع المياه، التي يعتمد الأهالي عليها لتصبح تعبئة الخزان سعة “5براميل” “بـ5 آلاف ل.س”، وموجة الحر الحارقة التي يستغلها أصحاب المولِّدات الخاصة “الأمبيرات” فيرفعون سعر الأمبير الواحد إلى “3000 ل.س”.
وتبقى المطالب بإيجاد حلول سريعة وبديلة، ولو مؤقتة للمياه باعتبارها ضرورة حياتية لا غِنى عنها.

شاهد أيضاً

تنزيلات الموسم الصيفي “بدها مكبر لنشوفها”..

شام تايمز – رغد عيسى يعد التسوق الموسمي للسوريين عادةً ما بين الصيف والشتاء، لارتباطه …

اترك تعليقاً