زيوت حماة من 11 معمل إلى 3 معامل قادرة على الإنتاج!

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل
ارتفعت بشكل فاحش أسعار الزيوت في حماة، خلال الفترة الماضية، بشكل أثار حفيظة المستهلك، حيث بدأت القفز من ” 1000 ليرة” حتى وصلت إلى “3800 ليرة ” منذ أسبوع، متأثرةً بعدة ظروف، ليصل الآن سعر عبوة الليتر إلى “3000 ليرة” ، “فقلية بطاطا صارت تكلفتها أكثر من “5 آلاف ليرة” و قد كانت وجبة الفقير، وقس على استخدام الزيوت في أنواع الطعام الأخرى.
هموم متعددة للصناعيين:
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حماة “زياد عربو” لـ”شام تايمز” وجود “11 معملاً” لصناعة الزيت في حماة، والذي يعتبر أكبر عدد للمعامل في سورية، لم يبقَ منها اليوم قيد العمل سوى أربعة، وهي تغطي بإنتاجها البالغ “220 ألف طن” من الزيوت النباتية، أكثر من حاجة السوق الحموية،
وبرّر عربو توقف الأخرى بعدم وجود الدعم الحكومي لسعر الصرف، مع وجود صعوبات في الإستيراد، حيث يتم شراء “القطع الأجنبي” عن طريق الصرافة التي تتقاضى “40%” زيادة عن السعر الحكومي، يضاف إلى ذلك مخاطر احتمال عدم وصول البضاعة من الشركة المصدِّرة التي تتعامل حالياً نقديّاً، في حين كانت المعامل تدفع سابقاً “20%” من ثمن البضاعة و الباقي بعد فترة زمنيّة .
وطالب المتحدث بإعادة النظر بالمادة “153” من قانون الجمارك رقم “138” بخصوص الإدخال المؤقت لتشجيع صناعة الزيوت، أي السماح للصناعين في حال إدخالهم موادهم الأولية و دفع الرسوم الجمركية المستحقة عليها و تصنيعها و إعادة تصديرها، بإعادة استيراد نفس الكمية دون رسوم، كونه تم استيفاءها بالإجازة السابقة، و ذلك مقابل التصدير السابق و بنفس الكمية والقيمة.
من جانبه ذكر المهندس مدير عام الشركة الأهلية لصناعة الزيوت النباتية في حماة “مهند الأذن” أن: “تمويل سعر الصرف الحكومي توقف منذ أسبوعين، علماً أننا كشركة مساهمة نقدم “15%” من كمية مستورداتنا إلى المؤسسة السورية للتجارة بأقل من كلفتها كخدمة للمستهلك، بينما تُباع بسعر قريب من السوق، وحاليا انخفضت طاقتنا الإنتاجية بنسبة”75%”، كما أن تمويل الزيوت قد أُزيلَ مؤخراً من دعم المستوردات التي تدخل فيها صناعتنا بمختلف موادها.
وفيما يتعلق بإنتاج الزيوت المصنّعة من القطن أوضح المصدر أنها تكون لموسم معيّن و تنتهي، و قد أنتجنا الكمّيات المطلوبة المسلّمة إلينا من الدولة، مع الأمل بأن تكون الكمّيات أكبر، كوننا شركة ذات طاقة إنتاجية عالية والشركة الوحيدة المسجلة في سوق دمشق للأوراق المالية، والتي تضم “3480” مساهماً و “235 عاملاً”.
حلول مقترحة:
أكّد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حماة “زياد عربو” الذي يملك أيضاً مصنعاً للزيوت إلى أنه يمكن للمعامل أن تعطي إنتاجها للسورية للتجارة، وتنخفض الأسعار كثيراً مقابل البيع بهامش ربح بسيط بنسبة “5%”، و ذلك في حال وجود استيراد للبضاعة من الحكومة أو تمويل مثلاً بألف طن، والمعمل يلتزم بإنتاج ذات الكمّية بهامش الربح المذكور.
يشار إلى أن معامل الزيت في حماة حسب كل المصادر السابقة تكفي نصف حاجة السوق السورية إذا تم تشغيلها جميعاً، و أن إنتاج زيت القطن متوقف في جميعها، بينما تعمل “3” معامل خاصة على إنتاج الزيوت المعروفة شعبياً بـ”زيت عباد الشمس”، مع معمل وحيد ينتج زيت العاصي المصنوع من القطن، و التابع للشركة العامة للزيوت الحكومية، هذا كله ما ينشط التهريب للزيوت الأجنبية لاسيما التركيّة منها، و يؤثر بشكل كبير على إنتاج وترويج المصانع الأهلية.

شاهد أيضاً

“لساتها دراسة ومو خبز غير مدعوم”.. خبز بسعر التكلفة!

شام تايمز – متابعة كشف مدير عام المؤسسة السورية للمخابز “مؤيد الرفاعي”، عن وجود دراسة …

اترك تعليقاً