“وجبة البلد” كانت دسمة أمس ولكن على “فيسبوك” فقط!

شام تايمز – رغد عيسى

ضجت حسابات كثير من السوريين على موقع “فيسبوك” أمس الثلاثاء، حول خبر إغلاق معمل “إندومي” في سورية، وسط إشارات استفهام عديدة حول ماهية الأمر، حيث نشر مالك المعمل “أيمن برينجكجي” عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”، قائلاً: “وداعاً لتعب 25 عاماً، اليوم كان آخر يوم.. وداعاً إندومي سورية”.

 

ليتراجع “برينجكجي” بعد ساعتين من كتابة المنشور عن إعلانه بإغلاق المعمل، وعبر حسابه على “فيسبوك” أيضاً، كاتباً: “بلفتة كريمة من السيد وزير التجارة الدكتور عمرو سالم الذي تواصل معنا فور سماعه بخبر توقف المعمل وطلب منا استمرار الإنتاج، وبأنه سيعمل جاهداً معنا على تذليل المعوقات، وبدورنا نرحب بالتفاعل الإيجابي والسريع للسيد الوزير ونعد المستهلكين بعودة الإنتاج بأقرب وقت ممكن”.

“برينجكجي” أوضح أن السبب الرئيسي للإغلاق هو نفاذ المواد الأولية للتصنيع، وصعوبة تأمينها، لافتاً إلى عقد اجتماع في وقت قريب مع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لمناقشة الحلول واستئناف عملية الإنتاج.

وبيّن “برينجكجي” لموقع “الاقتصاد اليوم” أن قرار الإيقاف ليس بيده، وأن خسائر الشركة بسبب صعوبة توريد المواد الأولية أدت إلى اتخاذ قرار الإيقاف من قبل الشركاء لتجنب المزيد من الخسائر، وأن العودة إلى الإنتاج مرتبطة في تذليل صعوبات توريد المواد الأولية الخاصة بالمنتج.

خبر إيقاف الشركة لاقى ردة فعل “كبيرة” من قبل نشطاء على “فيسبوك”، ومنهم من اعتبر أن ذلك ترويجاً وإعلاناً مجانياً لجذب المستهلكين بشكل أكبر، ومنهم من ألقى خبر الإغلاق على عاتق وزارة التجارة الداخلية، والبعض الآخر رجّح أن هناك ارتفاعاً في سعر ظرف “إندومي” على الأبواب، وما كان ذلك إلا تمهيداً على مبداً “شو ما كان سعرا المهم تتوفر وناكلا”.

“نهى” عبّرت في منشور لها على “فيسبوك” عن الموضوع بالقول: “زعلانة لأن بس يسألني شو بتعرفي تطبخي ما بقى فيي قلو إندومي”.

وعلّق “جمال” على أحد المنشورات، كاتباً: “فكرنا الخبز خط أحمر.. طلع الإندومي أحمر منه”.

أما حمزة فقال: “من الأخير قديش بدها تصير؟”.

وعلّق “يحيى” بالقول: “أسهل طريقة لحتى تعمل حملة إعلانية وببلاش”.

وتنتشر “الإندومي” بكثرة بين الناس بسبب سهولة تحضيرها بحسب البعض، وكما يعدها البعض الآخر وجبةً رئيسيةً وأساسيةً على موائدهم.

إعلان الإغلاق للمعمل ليس الأول حيث أعلنته الشركة عام 2016، بسبب رفض وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية استيراد المواد الأولية من إحدى الدول العربية في حينه، وبموجب اتفاق التجارة العربية الحرة ولمرة واحدة فقط من أجل تشغيل المعمل، حيث دعت الوزارة الشركة إلى تغير منشأ الاستيراد، بحسب موقع “بزنس2بزنس”.

وأكدت حينها “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” في بيان أن المواد الأولية المستخدمة في صناعة النودلز سريعة التحضير “إندومي” مسموح باستيرادها ولم يطرأ عليها أي تغيير خلافاً لما تداولته بعض وسائل الإعلام حول منع الوزارة استيراد هذه المواد.

شاهد أيضاً

سعر غرام الذهب يصل إلى 270 ألف

شام تايمز – متابعة ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأثنين، 4 آلاف ليرة، في الأسواق المحلية. …

اترك تعليقاً