أبناء الشمس..من الأرض لمواقع التواصل الاجتماعي!

شام تايمز 

نظم مشروع “سیار” وبدعم جهات متعددة حكومية وأهلیّة الیوم العالمي الرابع لأبناء الشمس في مختلف المحافظات السوریة لتذكیر المجتمعات بأدوارها ومسؤولياتها تجاه قضية الأطفال في الشوارع، وهي فعالية تُقام سنوياً في الأول من تموز، من خلال فعالیات وأنشطة في الساحات العامة والحدائق في مختلف المناطق السوریة لإشراك المجتمع وفئات الأطفال من المتسولین والمتشردین وفاقدي الرعایة الأسریة والمتسربین من المدارس وكل ما یندرج تحت ذلك حتى عمالة الأطفال، لتسلیط الضوء على قضیّة هؤلاء الأطفال والتنبیه لخطر هذه الظواهر التي خلفتها الحرب أو الظروف المعیشیة السیئة أو كانت منتشرة سابقا بأشكال محدودة.

لتنطلق من أماكن عدة في دمشق وريفها مروراً بحمص، حماة، السلمية، مصياف، السويداء، حلب، طرطوس، اللاذقية وجبلة، لكن انتشار “جائحة كوفید 19” أدى لإعلان “سیار” عن انطلاق الفعالیة عبر وسائل التواصل الإجتماعي من “29”  حزيران حتى “8” تموز باسم “الحل مو بس مصاري”، لیبدأ المجتمع بوضع حلول لقضیة الأطفال في الشوارع، مع استمرار أعداد محدودة من المتطوعین وضمن ظروف تراعي اجراءات الوقایة بتوزیع الهدایا والألعاب بشكل فردي، ليكون الجديد بها أن تكون موجهة للمجتمع بأكمله بدلاً من الأطفال فقط، بسبب الضجر من ظاهرة التسول والتشرد وسعياً لوجود حلول حقیقیة، حسب ما أشاره منسق الأنشطة والفعالیات “غیث عبیدي” وأنّ من هنا انطلقت فكرة أبناء الشمس عبر وسائل التواصل الإجتماعیة.

ليحاول “سيار” تقدیم المساعدة المادیة للأطفال المتسولين في الشوارع، منعاً من زيادة أعدادهم، والبحث عن إقامة مراكز وطنیة حكومیة وأهلیة، تحمل مسؤولیة مشتركة في تعلیم هؤلاء الأطفال وتثقیفهم والعمل على وضع سیاسات وبرامج مجتمعیة تساهم في تقلیص هذه الظاهرة.

وستكون الفعالية هذا العام عن طريق انتشار الفرق الجوالة في یوم أبناء الشمس الأول من تموز لتوزیع الهدایا على الأطفال في الشارع، بالتزامن مع حملة “الحل مو بس مصاري” عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يذكر أن سیار مشروع محتضن في مؤسسة سیار، ویعمل بدعم من وزارتي الشؤون الاجتماعیة والثقافة وبالشراكة مع جهات مختلفة، تأسس قبل سنوات ویهتم بالأطفال المتسولین والمشردين.

شاهد أيضاً

عودة قروض مشاريع الري الحديث في القنيطرة

شام تايمز – متابعة أكد مدير زراعة القنيطرة “أحمد ديب” جهوزية المديرية لاستقبال طلبات الفلاحين …

اترك تعليقاً