وزارة الإعلام تكرم أسرة ” حارس القدس”

شام تايمز – دانا فلّاح – لؤي ديب

أقامت وزارة الإعلام أمس السبت حفل تكريم لأسرة مسلسل “حارس القدس” لما حققه هذا العمل من رسائل وطنية وإنسانيّة تركت أثر لدى الجمهور العربي السوري.

وذلك بحضور عدد من الفنانين والصحفيين في مبنى “وزارة الإعلام”
وخلال التكريم صرّح وزير الإعلام “عماد سارة” أن: “هذا العمل ليس أوّل عمل لمؤسسة الإنتاج التلفزيوني من هذا النوع، وهو ليس فقط سيرة ذاتية للمطران كبوجي بل يعكس أيضاً قراءة حياة وطنيّة اجتماعيّة ثقافيّة لفكر المقاومة ومن هنا تأتي أهمّية هذا العمل، إلى اليوم كبوجي له خصوصية معيّنة هو محبوب ومقبول من مختلف شرائح المجتمع العربي السوري”.

ونوّه أيضاً بأنَّنا استطعنا من خلال هذا العمل اختراق ما يحاولوا القيام به من تضليل فكري،عبر التخاذل والتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
جاء “حارس القدس” ليقول لهم أنا الحارس هنا وسوف أوجِّهكم بفكر المقاومة فكر الحق فكر البطولة لذلك لاقى الكثير من المشاهدة والمتابعة في الوطن العربي.

وأوضح وزير الإعلام “عماد سارة” أنه بمبلغ بسيط استطاع المسلسل أن يحقق عدد كبير من المشاهدات لأن ذلك يؤكد أن المسألة ليست مسألة مال بل هي رغبة وإرادة، عندما تتوفر الرغبة والإرادة كل شيء يمكن أن يتحقق صحيح إلى اليوم كبوجي لم يكلّف الكثير من المال لكنه كلّف الكثير من الجهد وصحيح أن كبوجي إلى اليوم كان فقير من الناحية المادية كمسلسل لكنه الأغنى وطنيّاً وحبّاً وسيادة وكرامة للأرض السورية وللوطن العربي بشكل عام .

من جهة الأب الياس زحلاوي قال: أن المطران كبوجي ترك أثراً تحوّل إلى سؤال ما زال مطروحاً حتى اليوم حول مهمّة رجل الدين في المجتمع.. أهي فقط الخدمة الاجتماعية أم أن هناك أبعاداً إنسانية ووطنية وقومية يلتزم بها كجزء لا يتجزّأ من إيمانه.

أما بالنسبة للمخرج “باسل الخطيب” أوضح أن التكريم لأسرة العمل في وزارة الإعلام له دلالات كثيرة فهي الحاضن الأول للعمل وأن “حارس القدس” ليس مجرّد مسلسل تلفزيوني وإنما هو مشروع وطني وثقافي وتاريخي ووثيقة ستبقى للأجيال القادمة.

مضيف إن العمل استغرق ثلاث سنوات ابتداء من الفكرة والكتابة ومن ثم التحضير والتنفيذ ما تطلب عملاً شاقاً وجهداً كبيراً، من كل فريق العمل وكان لدينا دائماً إحساس بأن العمل سينجح، وسيلقى إعجاب الجمهور.

وأفاد كاتب العمل “حسن م يوسف” عملنا في ظروف صعبة ولكن لم تكن أصعب من الظروف التي يقاتل فيها الجيش العربي السوري، وحاولنا بقدر جهدنا أن نكمل ما يقوم به هؤلاء الابطال.

وعبرت الفنانة أمل عرفة عن سعادتها بالمشاركة في العمل، وأوضحت أن أهمية شخصية “ريما” جاءت من كونها عيني “المطران كبوجي” على مدينته حلب، وهذا ما حمّلها مسؤولية كبيرة بالإضافة إلى فكرة العمل كسيرة ذاتية لشخصية وطنية في التاريخ الحديث، معربة عن أملها بإعادة إعمار حلب إكراماً لأرواح شهداء الجيش العربي السوري، وأرواح الشهداء المدنيين لأننا كسوريين نستحق هذه الأرض التي نعيش عليها، ذاكرة تأثرها بمعاناة أهالي المدينة.

 

 

شاهد أيضاً

ضبط أجبان تحتوي حشرات وعفن في أحد معامل جبلة

شام تايمز – متابعة ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، معملاً لتصنيع الألبان …

اترك تعليقاً