2400 هكتار من أراضي “الغاب” لزراعة “البيرلي وفرجينينا”..

شام تايمز – متابعة
خصصت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب مساحة 2400 هكتاراً ضمن الأراضي الواقعة في مجالها لزراعة التبغ خلال الموسم الزراعي الحالي، لتشجيع المزارعين وتوسيع المساحات المزروعة بالتبغ.

وأكد “عماد النعسان” مدير مديرية الإحصاء والتخطيط في الهيئة في تصريح لصحيفة “الفداء” أن زراعة التبغ تتركز في عدة مناطق من “محردة وجب رملة والسقيلبية وعين الكروم وسلحب”، لافتاً إلى الإقبال الكبير على زراعة التبغ نتيجة الجدوى الاقتصادية المحققة منه ولتشجيع المزارعين من قبل المؤسسة العامة للتبغ وتوسيع المساحات المزروعة به، مشيراً إلى أن أشهر الأنواع التي تزرع في منطقة “الغاب”، “البيرلي وفرجينينا” وهو نوع “أميركي” دخل ضمن قائمة الزراعات المحلية ونجح نجاحاً باهراً وهو يتميز بورقه الكبير العريض والنمو الكبير لشتلته، حيث يصل طولها لحدود متر ونصف فأكبر.

وبيّن “النعسان” أن قصر الدورة الإنتاجية لمحصول التبغ التي تمتد لمدة 4 أشهر، حيث زرع في أوائل نيسان الفائت، وعمليات جني المحصول تبدأ ما بين آب وتشرين الأول، فضلاً عن ارتفاع أسعاره والحوافز المقدمة من مؤسسة التبغ من تأمين الشتول والأسمدة كل ذلك شجع على زراعة التبغ وإقبال المزارعين عليها، منوهاً بأن التبغ أصبح في الوقت الحالي من المحاصيل الزراعية المهمة وهو مصدر دخل للعديد من الأسر التي تقوم بتسويق محصولها إلى المؤسسة العامة للتبغ.

ويعدّ التبغ من أكثر المحاصيل ذات الأهمية ويعد من أكثر المحاصيل انتشاراً في جميع أنحاء العالم ويعود السبب في انتشار التبغ واتساع رقعة زراعته إلى تمتع أصناف التبغ بقابلية التكيف البيئي في معظم الأقاليم ومختلف الأجواء وأن نبات التبغ يكمل دورة حياته في مدة قصيرة تتراوح بين 50 – 60 يوماً لمعظم أصناف التبغ المختلفة، وذلك من تاريخ “التشتيل” حتى النضج والقطاف في مختلف أنواع الترب والشروط الزراعية المناخية كما ساهم ارتفاع نسبة المدخنين عالمياً إلى انتشار زراعة التبغ بشكل مضطرد.

شاهد أيضاً

محاضرة بعنوان “الاستثمار في المنشآت الطبية” ضمن ملتقى “سيرفكس 2022”

شام تايمز – رولا اللحام تحت عنوان “الاستثمار في المنشآت الطبية” ألقى المهندس “توفيق معلوف” …

اترك تعليقاً