ازدياد مؤشرات خطوة الحرائق مع اقتراب فصل الصيف.. و”الحراج” تؤكد جاهزيتها التامة للمواجهة

شام تايمز – غزل إبراهيم
سورية التي تعد من أجمل مناطق الشرق الأوسط وأغناها بالمناظر الطبيعية والخضرة الخلاّبة، تواجه خطر الحرائق حيث كادت أن تتسبب بكارثة بشرية عام 2020 حين التهمت النيران مناطق حراجية واسعة في طرطوس واللاذقية وتسببت في حرق العديد من المنازل.

وتزداد مؤشرات خطورة الحرائق مع اقتراب فصل الصيف والجفاف، لا سيما في الغابات والأراضي الزراعية، الأمر الذي يتطلب الحيطة والحذر والوعي التام لذلك، في وقت تزداد فيه الجهود الحكومية لمكافحة الحرائق ولعل أهم الخطوات المتخذة في هذا الصدد إطلاق الهيئة العامة للاستشعار عن بعد منصة ” الغابات ومراقبة الحرائق FIRMO” وذلك لمتابعة تغيرات الغطاء النباتي في المواقع التي كانت عرضة للحرائق الكارثية صيف 2020.

مدير الحراج في وزارة الزراعة المهندس “باسم سلوم” أكد لـ “شام تايمز” أن الاجتماع الذي عقدته الوزارة، مؤخراً، ركز على تعزيز إجراءات الإنذار المبكر والاعتماد على خرائط توقعات الحرائق الصادرة عن “منصة الحرائق” وتحديد الأماكن الأكثر حساسية للحرائق وذلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة وتوجيه الإمكانيات للمناطق ذات الخطورة المرتفعة والمرتفعة جداً والتي يتم تحديدها بالتعاون مع الأرصاد الجوية عن طريق قياس الرطوبة والحرارة وسرعة الرياح وجهة المواقع، موضحاً أن المديرية توجه إمكانيتاها من صهاريج وعمال ومناوبين إلى هذه المواقع تحسباً لأي حريق محتمل.

وأشار “سلوم” إلى أن الحرائق تقسم إلى حرائق “حراجية” وحرائق “زراعية”، مبيّناً أن الحرائق الزراعية تنتشر بشكل أكبر حيث تم رصد 12 حريق أمس “السبت” في اللاذقية بينها حريق حراجي واحد، إضافة إلى حريق اليوم الأحد في منطقة “القصير” بحمص كما أتى حريق على 24 دونماً في حقول المزارعين في قرية “الريحانية” و”زاهد” بسهل طرطوس نتيجة ماس كهربائي، وهنا تكمن الخطورة من امتداد هذه الحرائق من الأراضي الزراعية إلى الحراجية.

وأكد “سلوم” أن المديرية تقوم بحملة إعلامية للتأكيد على موضوع الحرائق والتوعية والحملات الإرشادية، مشيراً إلى وجود لجان محلية مكانية توزع أعضاءها على نقاط مراقبة محددة على مستوى المناطق والنواحي مهمتها توعية المجتمع المحلي ومراقبة من يقوم بالتحريق الزراعي وتشكيل مجموعات مساهمة في إخماد الحرائق عن طريق التدخل السريع والفوري حتى وصول فرق الإطفاء.

ودعا “سلوم” جميع المواطنين والفلاحين إلى التعامل بشكل فوري والتدخل السريع الذي يعتبر خطوة هامة في إخماد الحرائق حتى وصول فرق الإطفاء المتخصصة وإلى عدم التحريق الزراعي واللجوء إلى التخلص من بقايا المحاصيل عن طريق حفر حفرة في الأرض توضع فيها هذه البقايا ويضاف لها بعض المواد والتي ينتج عنها أسمدة جيدة تساهم في تغذية التربة.

وبيّن “سلوم” أن هناك ضبوط حراجية وعقوبات مشددة على مفتعلي الحرائق وهناك عقوبات مشددة في حال نتج عنه خسائر بشرية، موضحاً أنه في كل عام يستشهد عدد من رجال الإطفاء أثناء تأدية واجبهم المقدس في إخماد الحرائق والتصدي لها.

شاهد أيضاً

حالة محصول القطن في حلب “جيدة”

شام تايمز – متابعة أكد مدير مكتب القطن في حلب د. “أحمد الجمعة” أنه تم …

اترك تعليقاً