مطالب خدمية وزراعية تستحوذ على اجتماع مجلس محافظة حلب

شام تايمز – حلب – أنطوان بصمه جي

تركزت مطالب أعضاء مجلس محافظة حلب خلال اليوم الأول من دورته العادية، صباح اليوم، برئاسة “محمد حنوش” بضرورة توزيع البنزين الحر عبر الرسائل النصية، منعاً للازدحام الحاصل على محطات الوقود في مدينة حلب.

وتركزت مداخلات المؤتمرون على ضرورة التشدد بتسليم القمح الى مؤسسة الحبوب وتقديم التسهيلات اللازمة، وتأمين مستلزمات الإنتاج للموسم الزراعي القادم، وتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق، والإسراع بنقل أصحاب حرفة صيانة السيارات إلى منطقة جبرين الصناعية والحرفية، في حين تم تشكيل لجنة للتدقيق بمخصصات المازوت الزراعي المتعلقة بدعم محصول القمح، ومحاسبة المخالفين والمتاجرين بالمادة على حساب زراعة المحصول.

وقدم نائب رئيس المكتب التنفيذي “أحمد الياسين” شرحاً حول الإجراءات التي اتخذتها محافظة حلب لضبط قطاع النقل، وتوزيع الخطوط الداخلية والخارجية وفق الآليات والإمكانات المتوفرة، مشيراً إلى المتابعة المستمرة مع المصرفين العقاري والتجاري لصيانة الصرافات الآلية، وتأمين التغذية الكهربائية لتلبية احتياجات المواطنين لحصولهم على رواتبهم.

وفيما يتعلق بتأخر رسائل مادة البنزين، بيّن عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع المحروقات “علاء مؤذن” أن تأخر رسائل البنزين يتوقف على عدد المشتركين في كل محطة، إضافة إلى توفر المادة، مبيناً أن معمل الغاز بحلب ينتج يومياً ما بين 9 الى11 ألف أسطوانة منزلية، و6 آلاف أسطوانة غاز صناعي.

بدوره، أوضح مدير الزراعة المهندس “رضوان حرصوني” أنه تم إحصاء المساحات المزروعة بالقمح وستتم محاسبة كل من لم يسلّم كامل المحصول، وذلك وفق قرارات اللجنة الزراعية الفرعية، مبيناً أنه تم تأمين جميع مستلزمات استلام المحصول من حيث مراكز الاستلام والأكياس، الى جانب تأمين مستلزمات الوقاية من الحرائق ومكافحتها.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “أحمد سنكري” أشار إلى أنه في حال انقطاع شبكة الانترنت خلال الامتحانات العامة، فيتم تزويد كل صاحب بطاقة الكترونية ربطتي خبز يومياً، مبيناً أنه يتم تسعير الخضار والفواكه بشكل يومي من خلال سعر التكلفة وهامش الربح بالتنسيق مع لجنة سوق الهال.

شاهد أيضاً

محاضرة بعنوان “الاستثمار في المنشآت الطبية” ضمن ملتقى “سيرفكس 2022”

شام تايمز – رولا اللحام تحت عنوان “الاستثمار في المنشآت الطبية” ألقى المهندس “توفيق معلوف” …

اترك تعليقاً