بلديات في دمشق تزيل بسطات مُرخصة والمحافظة ترد: “مو شغلتكن”!

شام تايمز – أسامة غنم

تنتشر البسطات في مدينة دمشق وبشكل لافت على الأرصفة وتتشابه هذه البسطات من حيث الشكل لكنها مختلفة بالمنتجات التي تبيعها، الأمر الذي يجعلها تشكل عائداً مادياً يكون بمثابة “البحصة” التي تسند “جرة” الراتب.

فيما اشتكى عدد من أصحاب البسطات الحاصلين على موافقة رسمية بإشغال الأرصفة من محافظة دمشق لـ “شام تايمز” عن تعرضهم لإنذارات من قبل مجالس البلديات تخبرهم فيها بضرورة إزالة البسطة المُرخصة، نتيجة استجابة لشكوى مقدمة بحق البسطة.

بدوره، بيّن “محمد محسن” معاون مدير شؤون الأملاك في محافظة دمشق لـ “شام تايمز” أن رُخص إشغال الأرصفة يتم تقديمها من قبل المديرية كأولوية لذوي الشهداء ومصابي الحرب، لافتاً إلى أن القرار الذي صدر عن المكتب التنفيذي للمحافظة يسمح بإعطاء الرخص للمدنيين مقابل رسوم مادية مرتفعة قليلاً، مشيراً إلى اختلاف هذه الرسوم بحسب نوع البسطة إذ لا يوجد سعر محدد، فرسوم بسطة البطيخ، تختلف عن الفول، وعن بسطة الذرة.

وأكد “محسن” على عدم أحقية أي جهة من الجهات بإزالة أي بسطة مُرخصة دون موافقة المحافظة، موضحاً أنه في حال وجود شكوى الجوار فإنها تقدم للمحافظة وليس للبلدية، وتسمى شكوى “إعاقة مرور”، وبناءً عليه تُرسل مديرية الشكوى في المحافظة لجنة للتأكد من الحالة، وفي حال إثبات الشكوى تنقل البسطة إلى مكان آخر، وتبقى في مكانها إن انعدمت أسباب الشكوى.

وأوضح “محسن” أنه لا يحق للبلدية اتخاذ أية إجراءات إزالة أو نقل من دون إخبار المحافظة، مبيناً أن الرخص الممنوحة هي رخص موسمية وكل نوع رخصة له مدة معينة، الفول 4 أشهر، الذرة 5 أشهر، البطيخ 4 أشهر، وهي رخص تجدد بشكل روتيني، لافتاً إلى أن البسطات غير المرخصة يتم ملاحقتها من خلال اللجنة المركزية لمكافحة الإشغالات التي تنحصر مهمتها في إزالة الرخص غير القانونية.

وشنّت محافظة دمشق العام الفائت، حملة إزالة للبسطات المخالفة عن الأرصفة في “البرامكة” و”جسر الرئيس”، لتحسين المظهر العام أمام مبنى كلية الحقوق التابع لجامعة دمشق.

شاهد أيضاً

2400 هكتار من أراضي “الغاب” لزراعة “البيرلي وفرجينينا”..

شام تايمز – متابعة خصصت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب مساحة 2400 هكتاراً ضمن الأراضي …

اترك تعليقاً