إرهابُ “قيصر”.. تعرف على الأثر السلبي المحتمل!

شام تايمز – دمشق

يدخل غداً قانون “قيصر” الأمريكي حيز التنفيذ بحسب الموعد المحدد من قبل الإدارة الأمريكية، وينتظر السوريون وجيرانهم في دول الجوار نتائج القانون الأمريكي المزعوم وتداعياته على العلاقات الاقتصادية المشتركة.

ويحذر المراقبون من تداعيات أقسى العقوبات الأمريكية على الدولة السورية، على مختلف المستويات أولها المستوى الشعبي الذي يعاني من الفقر وترتفع فيه نسبة البطالة وانخفاض مستوى الدخل إثر الحرب الدامية التي خاضتها البلاد بوجه الجماعات الإرهابية المسلحة، ومعاناة شعبها إثر ممارسات احتلالين تركي وأمريكي، وآخر من الكيان الإسرائيلي الذي لا ينفك يوجه ضربات للجيش السوري ومقدرات البلاد.

الأثر السلبي المتوقع:
– من المحتمل أن تؤثر العقوبات على قطاع الاستثمار وستدفع كثيرين للعدول عن قرار العودة إلى سوريا استغلالاً لعودة الاستقرار الأمني واستعداد البلاد في المرحلة السابقة لإعادة الإعمار.
– فرض محاولات حثيثة للإبقاء على حالة العزلة المالية التي تعاني منها سوريا والتي تعود سلباً بالدرجة الأولى على المواطنين السوريين.
– العقوبات تؤثر بشكل سلبي على التوجهات الهادفة نحو عمليات إعادة البناء، بحسب وكالة رويترز.
– العقوبات سيكون لها أثر مباشر على العلاقات الاقتصادية التي تربط سوريا بدول الجوار، لاسيما في الأردن والعراق والإمارات وغيرها.
– ستمنع العقوبات رؤوس الأموال السورية في الخارج من الاستثمار في الداخل.
– ستضع العقوبات قيوداً على قطاع العمل الإغاثي والمساعدات الإنسانية المقدمة للدولة السورية من قبل الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات الدولية.

مدى التأثير المحتمل على المواطن:
يعتقد كثيرون أن سوريا اعتادت على التعامل مع العقوبات الأمريكية والغربية، وتمكنت من محاباتها والالتفاف عليها مراراً وتكراراً، ونجحت في تجاوز أصعب المحن لاسيما خلال سنوات الحرب، ومع اختلاف الوضع الراهن لناحية ترنح ركائز الاقتصاد تنقسم الآراء بين مقتنع بقدرة السوريين على تجاوز أزمة “قيصر” وبين مشكك، وفيما ترى بعض المصادر أن القانون سيعفي واردات السلع الغذائية الضرورية، ترى العديد من الجهات الدولية أن الضرر الأكبر سيكون على المدنيين السوريين، وليس فقط على الحكومة وبالتالي فإن واشنطن لن تتمكن من فرض عقوباتها على جميع الأطراف، فقط لتحقيق مخططاتها السياسية.

وعلى الرغم من أن الفكرة السابقة قد لا يعوّل عليها فعلاً، إلا أنها تأخذ بعين الاعتبار، ويضاف إليها موقف حلفاء الدولة السورية الذين أوضحوا مواقفهم من الخطوات الأمريكية.

إيران تساند:
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الثلاثاء، عن أن طهران ستعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا وسط العقوبات التي تلوح في الأفق بموجب قانون قيصر الأمريكي.

وقال ظريف في تصريحات صحفية له.. “لدينا علاقات اقتصادية قوية مع سوريا، وبالنسبة للأخيرة، فإن لديها خط ائتمان في إيران، وسنعمل نحن وأصدقائنا على تطوير الوضع الاقتصادي في سوريا وتعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران وسوريا”.

شاهد أيضاً

سورية تشارك في القمة العالمية الشبابية الأولى للسياحة بإيطاليا

شام تايمز – متابعة تشارك هيئة التميز والإبداع ضمن وفد وزارة السياحة في القمة العالمية …

اترك تعليقاً