تصدير 34 ألف طن حمضيات إلى العراق ودول الخليج منذ بداية الموسم

شام تايمز – متابعة

أكد رئيس هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات “ثائر فياض” أن الكميات المصدرة من الحمضيات السورية إلى العراق ودول الخليج بلغت منذ بداية الموسم الحالي حتى تاريخه حوالي 34 ألف طن.

وقال “فياض” لصحيفة الوطن: “لم يتم تقديم أي طلب إلى الهيئة بخصوص دعم الحمضيات للموسم الحالي حتى تاريخه”.

وأضاف “فياض” أن الهيئة انتهت من صرف جميع مستحقات مصدري الحمضيات من الدعم عن كل السنوات الماضية وأصبحت بريئة الذمة بشكل كامل.

ولفت إلى وجود قرار من وزير الاقتصاد برقم 930 تاريخ 28 \11\2012 يقضي بصرف 30 ليرة عن كل كيلو غرام مصدر من المزارع المعتمدة و 30 ليرة عن كل كيلو لكل مصدر، يحصل على الحمضيات من مزرعة معتمدة ويقوم بتوضيبها في مركز توضيب معتمد و 20 ليرة للمصدر الذي يقوم بالتصدير من خارج المزارع المعتمدة .

وأوضح رئيس الهيئة أن هناك مشكلة هذا الموسم بنوعية الحمضيات إذ إن قلة الأمطار وانخفاض منسوب السدود وارتفاع أسعار المشتقات النفطية عوامل أدت إلى عدم ري المزارع المزروعة بالحمضيات بالشكل المطلوب، لذا كانت النوعية المنتجة هذا الموسم غير مناسبة للتصدير.

وأشار “فياض” إلى التكاليف العالية التي يدفعها المصدر خلال نقل الحمضيات إلى العراق باعتبار أن المستورد الأكبر للحمضيات السورية، ناهيك عن فحص الـ pcr لكورونا وتكاليف الفيزا وأجور المناقلة من شاحنة سورية إلى عراقية عند الحدود العراقية والتي تكلف بحدود 1700 دولار” .

وبين أن هذه التكاليف المرتفعة أدت إلى انخفاض منافسة الحمضيات السورية مع حمضيات الدول المجاورة، وبالتالي دخول الحمضيات التركية والمصرية والإيرانية بقوة أكبر من الحمضيات السورية إلى السوق العراقية.

وبحسب “فياض”، إن العام الماضي كان عام تصدير الحمضيات وتم خلاله تصدير حوالي 165 ألف طن من الحمضيات، وهذا الرقم يعتبر أفضل رقم تصديري قياساً للسنوات السابقة.

واستبعد “فياض” أن تكون الكميات المصدرة من الحمضيات للموسم الحالي قريبة من العام الماضي بسبب نوعية الحمضيات”، مبيناً أنه من الممكن أن نصل مع نهاية الموسم الحالي لرقم تصديري قريب من الأرقام التصديرية خلال الأعوام السابقة للعام الماضي.

شاهد أيضاً

مليار ليرة توقعات المردود المالي لمشروع “جورين الزراعي”

شام تايمز – متابعة أوضح مدير عام المؤسسة العامة للمباقر “خالد هلال” أن المشروع الزراعي …

اترك تعليقاً