نفايات دمشق تصل إلى 3200 طن يومياً.. وسط جهود حثيثة لإزالتها!

شام تايمز الاقتصادي – دمشق – منار الزايد

الاكتظاظ السكاني في العاصمة دمشق وضواحيها، بسبب نزوح عشرات الآلاف إليها نتيجة العمليات الإرهابية وعواقبها، وفي ظل تحولها إلى مركز عمل رئيسي ووجود النسبة الأكبر من المقاصد التعليمية فيها، لاسيما الجامعات الخاصة، الأمر الذي كان له أثرٌ على الحالة الخدمية في المحافظة عموماً رغم الجهود التي تبذل.

وبسبب وجود الملايين من السكان في دمشق، ازدادت كمّية النفايات المطروحة داخل المدينة، وبالإضافة لازدياد أعداد المطاعم والمقاهي، ما زاد من صعوبة رفع مستوى النظافة وحدوث بعض من التراكمات، علماً أن الكادر العمالي قل عن العدد الذي كان موجوداً قبل الأزمة.

العلي يوضح:
أوضح المهندس “عماد العلي” مدير “مديرية النظافة” في محافظة دمشق لـ”شام تايمز” أن كنس الشوارع والحارات والأزقة يتم بشكل يومي، إضافةً لترحيل ونقل النفايات بمعدل ثلاث مرات يومياً، إلى محطّة التجميع المؤقتة وبعدها لأماكن الطمر لتعالج هناك، وأضاف العلي أن معدل النفايات اليومية التي تنتج عن دمشق تتراوح بين “3200-2700” طن، ويتم ترحيل ما يقارب خمسة أطنان من النفايات الطبية.

عن آلية التعامل مع الحاويات بيّن “العلي” أن:
“المديرية تقوم بغسل الحاويات مرتين بالشهر، وترشّها بالمبيدات الحشرية، كما توزع الحاويات بشكل متوازن لتغطية الاحتياجات.

وأكد “العلي” أن المديرية عملت على تركيب “2000 سلة مهملات بلاستيكية” في شوارع مدينة دمشق، ووزعت حاويات مغلقة في بعض مراكز المدينة مع تأمين ورشات لمعالجة حالات الطوارئ التي يمكن أن تنشأ نتيجة الظروف المختلفة.

العمل مستمر رغم قلة الكادر:
عدد العمال في عام 2011 كان ما يقارب الـ “5200 عامل” وكان العدد حتى نهاية شهر حزيران للعام 2019 ما يقارب الــ “2840 عاملاً” بينهم إداريون وسائقون وغيرهم، أما الآن وصل العدد الفعلي إلى الـ “1748 عاملاً”، وهذا ما شكّل عبئاً كبيراً على المديرية بسبب النقص في الكادر العمالي وهذا أدى بدوره إلى مضاعفة الجهود لتقديم الخدمة الأفضل “حسب ما قال العلي”.

عدم الالتزام بقواعد النظافة أحد الأسباب:
إن عدم الالتزام من قبل بعض المواطنين بقواعد النظافة العامة، مثل مواعيد رمي القمامة أو وضعها في الأماكن المخصصة لها ورميها بشكل عشوائي، ورمي الأنقاض والأتربة ومخلفات الترميم والبناء خارج الحاويات أو حولها في الطرق الرئيسية تسبب في زيادة العبء أيضاً على العمال والآليات، كما أن ضيق الشوارع والحارات يؤدي إلى صعوبة إيجاد أماكن لوضع الحاويات، وأهم الأسباب لمشاكل النظافة هي قيام الأهالي بإزاحتها من أماكنها بهدف ركن سياراتهم مما يزيد من صعوبة عمل عمال النظافة.

الأهالي يأملون بتطبيق القانون:
ويأمل المواطنون تطبيق القانون الخاص بالنظافة ومعاقبة المخالفين، حتى تصل النظافة للمستوى المقبول بالنسبة لأقدم مدينة مأهولة بالسكان، وهم يقدّرون عمل المديرية في ظل الظروف الصعبة من قلة الكادر العمّالي والآليات وازدياد عدد السكان في دمشق، خصوصاً وأن تجربة الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا، فرضت واقعاً مختلفاً لناحية الاهتمام بموضوع النظافة وترحيل القمامة من أهم الإجراءات الوقائية.

شاهد أيضاً

“الطيران المدني السوري” و”افياديلو” الروسية توقعان مذكرة تفاهم

شام تايمز – متابعة وقعت المؤسسة العامة للطيران المدني في سورية وشركة النقل واللوجستيات الروسية …

اترك تعليقاً