أزمة “الصرافات”.. الحلول قيد الانتظار!

شام تايمز الاقتصادي – دانيا فلَّاح – دمشق

تتفاقم أزمة الصرّافات الآلية في دمشق مطلع كل شهر، حيث يعاني غالبية المواطنين، من مشكلة التأخر في استلام مستحقاتهم الشهرية لأن أغلب الصرافات تكون إما معطلة أو خارج الخدمة بسبب شبكة الإنترنت، وهي أزمة كبيرة وتأخذ وقتاً طويلاً في ظل سلسلة من المعوقات المعيشية التي لا تنتهي، وخلقت انعكاسات نفسية بالنسبة لآلاف الموظفين “البائسين” وصارت مهمّة استلام المعاش الشهري “همّاً وعبئاً ثقيلاً” للمواطنين إضافة لِما يحملونه من أعباء يومية، وسط عجز عام عن حل الأزمات المتفاقمة.

وفي الصرَّافات الآلية الخاصة الوضع ليس أفضل حالاً بعد وجود مشكلة بين الشركة المسؤولة عن طباعة بطاقات العملاء وأصحاب المصارف أدَّت إلى عدم وجود بطاقات في أيدي العملاء، الذين سيتزاحمون في البنوك عند كوَّات الموظَّفين وفي ظل أزمة كورونا الصعبة، امتنع الناس عن الورود إلى الصرّافات الآلية، وصار المواطن مجبراً على الانتظار في طابور طويل مهما كان المبلغ الذي يريد الحصول عليه بسيطآ من كواة الموظفين، وبسبب إغلاق صرافات المصارف لن يستطيع العميل الحصول على مبالغ مالية حال احتياجه لها.

وعن حلول المشكلة، يؤكد مصدر لـ “شام تايمز الاقتصادي” في بنك سورية والمهجر أن “الحل لتخفيف الإزدحام وبالأخص في ظل جائحة كورونا، زيادة عدد موظفين “الكاش” لتلبية طلبات العملاء بشكل سريع، وبالنّسبة لمشكلة الصرافات الآلية، فالحل المؤقَّت هو: أن يقوم العميل بالحصول على المبلغ المادي الذي يريده من الموظَّف مباشرةً، وذلك بسبب المشكلة التقنيّة التي حصلت مع الشركة المسؤولة عن الحاسوب “السيرفر” الرئيسي الذي يقوم بصناعة بطاقات العملاء، والتي تملك مكتباً صغيراً في سوريا هو المسؤول عن علاقة المصارف الخاصة مع مكتب الشركة الرئيسي، ونتيجة عطل فني في عمل الشركة، لم نقوم بتجديد العقد معها ولا حل أمامنا اليوم سوى التعاقد مع شركة أخرى”.

أما في القطاع العام يعاني المواطنون من انقطاع شبكة “الإنترنت” وعدم وجود نقود في الصرافات غالباً ووفق ما أكدته مديرة المكتب الصحافي في المصرف التجاري السوري محاسن سلمان لـ”شام تايمز الاقتصادي” فإن مشكلة توقف الشبكات متعلقة بتعرضها للضغط في ساعات الذروة، وأن أي طلب بهذا الوقت على الشبكة مثل نتائج امتحانات الشهادة الثانوية يتسبب بالكثير من الضغط وأغلب الأحيان تتوقف الشبكة في أول الشهر وأكدت أنه لا يوجد شبكة خاصة بالمصرف التجاري السوري وهي عمليآ شبكة إنترنت وعند حدوث ضغط جماعي عليها تتوقف، وينتظر المواطن مدة عشر دقائق إلى ثلث ساعة كي تعود للعمل مرة أخرى وتحتاج لبعض الوقت كي تعود برمجتها.

وأفادت “سلمان” أنه عند وجود ضغط على الصراف، تنفذ النقود بسرعة، فيزداد الضغط ويزداد الطلب، وبعد مدة أقصاها ثلث ساعة، يعاد تغذية الصراف، وهناك صرافات تحتوي على “14 مليون” وصرافات أخرى تحتوي على “12مليون” وغيرها تحتوي على 6 أو 8 مليون ولكل صراف تأمين خاص فيه فهذه المبالغ توضع كاملة في الصراف.

وأضافت أن الربط بين المصرف التجاري والمصرف العقاري مازال مستمر وغير منقطع كما يُشاع، ولكن ببعض الأحيان ينقطع مرة بالشهر والعطل ليس من الصرافات بل من المصرف العقاري لأنّه مرتبط مع المصارف العامة كلها مثل “الصناعي، التجاري، التوفير، التسليف” بالتالي تواجه هذه البنوك ضغط كامل.

شاهد أيضاً

إعلان عن “سيارة على الكهرباء”.. وسوريون: بشو بدنا نشحنها؟

شام تايمز – مارلين خرفان تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخراً، صورة لسيارة صغيرة تعمل على …

اترك تعليقاً