هموم الناس على البسطات.. و”قرفول” يستعرض إجراءات دعم الليرة!

شام تايمز الافتصادي – سارة المقداد – دمشق

كما هي العادة يناقش الشعب السوري همومه على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي السرافيس، وبسطات الخضار، وبعد أيام وربما شهور، توضع تلك الهموم على طاولة البحث في مجلسي الشعب والوزراء وبعيداً عن عدسات الإعلام خلف الأبواب المغلقة.
حيث بحث مجلس الوزراء، الاثنين، الآثار المباشرة لتغيرات سعر الصرف على الواقع المعيشي والأسواق، وأوراق العمل المقدمة من الوزارات.

ودرس أفضل السبل لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ظل الظروف الحالية، إلى جانب خطة الاعتماد على الذات للتخفيف من أثر التحديات التي يتعرض لها الاقتصاد الوطني.

وتحديات استلام القمح من الفلاحين والاستيراد وخطة التمويل التي تحتاج إلى 800 مليار ليرة سنوياً وآلية تنفيذها في ظل محدودية الموارد، على الرغم من معاناة الفلاحين الدائمة بسبب رفع الدعم والأسعار سوياً.

وفي حين تقدم الأجهزة المعنية صورة غريبة عن وضع التواصل بين أطرافها، تظهر لأي متابع بسيط، وكأن رداءة شبكات الاتصالات في بلادنا قد طالت بعض مسؤوليها فبعد يومين من اجتماع الحكومة تحت قبّة البرلمان لم تقُم فيه الحكومة بأي تلميح حول خطّة مصرفية قريبة، مغطّية ذلك بعباءة وجود خطط حكومية قادمة لا يمكننا إظهارها للإعلام.

قدّم حاكم مصرف سورية المركزي “حازم قرفول” عرضاً لإجراءات المصرف في مجال السياسة النقدية والمالية، وخطوات تعزيز قوة الليرة والاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات التي فرضتها الحرب والمتغيرات الخارجية المتعلقة بتشديد العقوبات الغربية على الشعب السوري، إضافة إلى الاستمرار بمحاربة المضاربة بالعملة الوطنية.

وكان تم تشكيل أريع مجموعات عمل من الوزارات، لدراسة آلية تنفيذ وتمويل السيناريوهات المطروحة، لعرضها في جلسة مجلس الوزراء القادمة، واتخاذ القرار المناسب بشأنها.

شاهد أيضاً

فلاحون بريف دمشق يشتكون نقص المازوت.. والوزير يوضّح

شام تايمز – متابعة تركّزت مطالب الفلاحين في بلدات “دير ماكر وكناكر ومزرعة النفور والحسينية” …

اترك تعليقاً