تعليمات بالتنقيط لـ”الصيادلة” .. ومعمل “ابن حيان” سيغطِّي بما لَدَيه!

شام تايمز الإقتصادي – حمص – هبه الحوراني

غزت وسائل التواصل الاجتماعي والشّارع، إشاعات عن غلاء أسعار الدّواء وانقطاع البعض الآخر، وصرّح “وزير الصّحة نافياً اقنطاع أي من المواد الدوائية، في ظل وجود بدائل لأسماء تجارية أخرى.

ورغم التصريحات المتضاربة للمعنيين عن القطاع الدوائي، إلا أن أزمة حاصلة في مختلف المناطق، لا يمكن تجاهلها، وبحسب الصيدلي “ش.إ” من محافظة حمص، فإن العقوبات الاقتصادية أحادية الجّانب “قانون قيصر” طالت المواطن السّوري حتى بالدواء، والمعني بذلك وزارة الاقتصاد المختصة باستجرار الأدوية السرطانية وليس المزمنة كأدوية الضغط والسّكري.

وأضاف أنَّ أدوية الضّغط مقطوعة لدى جميع الشّركات، كذلك الأمر بالنسبة لأدوية الغدة الدرقيّة، وذلك بسبب خلل في معمل الأدوية ومخالفتهِ آليّة التصنيع، والشّيء الوحيد المتوافر بكميات كبيرة هو المتمّمات الغذائية “الفيتامينات والكلس” باقي الزّمر المهمة جميعها مقطوعة، وبالنسبة “للمضادات الحيوية” المستودعات تقوم بإرسال عشر قطع فقط من هذه المضادَّات كل أسبوع، وهذهِ الكميّة الضّئيلة جداً من المستحيل أن تكون كافية للسوق.

كما أشارَ إلى أن التعليمات تصلهم “بالتنقيط” والجميع ينتظر تحديد السّعر الجديد بشكل رسميّ.

وعزت نقيب صيادلة سوريا “د.وفاء كيشي” في حديثها  لـ” شام تايمز الاقتصادي” سبب نقص الأدوية خلال الفترة الماضية إلى نفاذ المواد الأوليّة لصناعة الأدوية وارتفاع تكاليفها، وصعوبة تأمينها أو شحنها من الهند والصين، بالإضافة لتغيّر سعر الصّرف، وأزمة “كورونا”.

أضافت “د.كيشي” إنَّ معمل “ابن حيان” سيغطي مستودعات النّقابة من الأدوية المتوفرة لديه، لتأمين حاجة المواطنين بشكلٍ كامل، وسوفَ يتم إعادة تسعير الأدوية، بما يضمن للمعامل تعويض جزء من خسارتها من التّصدير، ويساعد على توفير الدّواء، كذلك تمّ إعداد محضر ونشرهِ يومَ أمس الواقع في 2020/6/7 يتضمن قائمة من الأدوية التي تمَّ تسعيرها حسب الأليّة الجديدة.

وشددت النقيب على أن جميع الصيّدليات في المحافظات تعمل على تأمين الأدوية وتقديمها للمواطنين، والصيادلة على رأس عملهم، وهم يعملون 8 ساعات خلال اليوم، بالإضافة إلى وجود صيدليات مناوبة.

يُشار إلى أن التّصريحات بشأن المواد الدّوائية والطبيّة متضاربة جداً إلى حدّ هذهِ اللحظة، وطبقة المسؤولين تقدم صورة عامة عن نسبة كبيرة من أفرادها، توحي بأنهم لا يعيشون على أرض الواقع، بل في أرضٍ فاضلة، حيثُ الأدويّة متوافرة، وأسعار الخُضار والفواكه رخيصة جداً تناسب الجميع، وإن لم تكن مناسبة فالحل الوحيد هوَ “الصمود” على حدّ تعبيرهم.

شاهد أيضاً

3675 هكتار المساحة المزروعة بمحصول البندورة المروية في درعا

شام تايمز – درعا – ديما مصلح حققت محافظة درعا هدفها بزراعة المساحة التي كانت …

اترك تعليقاً