سكين الشتاء والغلاء تصل للفروج والبيض والمربي أكبر الخاسرين

شام تايمز – حسن سليمان

تشهد أسعار البيض والفروج تذبذباً نسبياً بالأسعار حيث استقر سعر صحن البيض عند حاجز 11500 ليرة وكيلو الفروج بـ 7800 ليرة والشرحات من دون عظم 12000 ليرة والدبوس 7500 ليرة، والوردة 8400 ليرة، أما سودة الدجاج فقد سجل الكيلو 11 ألفاً وتختلف تلك الأسعار بشكل بسيط حسب المناطق.

الخبير في الإنتاج الحيواني “عبد الرحمن قرنفلة” أكد لـ “شام تايمز”، أن أسعار الفروج تنخفض بالصيف نظراً لانخفاض تكاليف الإنتاج وأهمها التدفئة، مشيراً إلى أن الأسعار ترتفع بشكل تلقائي بفصل الشتاء لسببين، أولهما تراجع عدد المربين نتيجة المصاعب في فصل الشتاء كالأمراض الشتوية “الرشح عند الطيور نتيجة الرطوبة المرتفعة”، وثانيهما ارتفاع تكاليف التدفئة بالرغم من أن الحكومة تقدم الدعم للمداجن المرخصة، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 40% من المداجن غير مرخصة، وبالتالي يتم شراء المازوت من السوق السوداء أو شراء مواد تدفئة أخرى كالحطب وغيرها.

وقال “قرنفلة”: “إن المشكلة الأساسية في ضعف القوة الشرائية للمواطن وليس في الإنتاج لأن المادة متوفرة وارتفاع الأسعار ليس نتيجة نقص المادة وإنما نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج”، مشيراً إلى أن تحسين القوة الشرائية يؤدي بدوره إلى زيادة الإنتاج وتحسين الوضع، موضحاً أن مربي الدواجن منذ 7 أشهر يخسرون لأن أسعار التكاليف أعلى من سعر البيع.

وأرجع “قرنفلة” سبب ارتفاع أسعار البيض أيضاً إلى ارتفاع أسعار تكاليف التدفئة وأسعار الأعلاف، مشيراً إلى أن الدجاج البياض يحتاج إلى رافعات مناعة للطيور وأدوية لمواجهة إجهادات الشتاء وكل هذا يتم تحميله على التكلفة بالمحصلة، لافتاً إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في ارتفاع تكاليف العلف، حيث وصل حالياً إلى 95% من إجمالي تكاليف الإنتاج لأنه مستورد، مؤكداً أن ارتفاع أسعار الأعلاف في سورية عن بعض الدول المجاورة سببه الرسوم الجمركية المفروضة على الاستيراد، مشيراً إلى أن هناك دول تدعم مربي الدواجن من خلال نسبة من فاتورة الاستيراد أو من خلال إلغاء فرض الرسوم المفروضة على الاستيراد لديها.

وحول استيراد الفروج من الخارج أكد “قرنفلة” أن استيراد اللحوم عبر الحدود يحمل مخاطر نقل أمراض قد تكون معدية للإنسان والثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن الاستيراد من دولة أخرى يؤدي إلى دعم مربي الدواجن في تلك الدولة بدل من دعم المربي المحلي، داعياً إلى معالجة السبب الذي أدى إلى النقص بدلاً من معالجة النتيجة عن طريق الاستيراد، لافتاً إلى أن عملية الاستيراد ستكون بسعر أقل من التكلفة وبالتالي يؤدي إلى توقف المنتج المحلي لأنه لن يكون قادر على المنافسة.

وأكد عضو لجنة مربي الدواجن “حكمت حداد” لصحيفة “الوطن” أن استفادة المداجن من المازوت الصناعي الذي حدد سعره مؤخراً بـ 1700 ليرة، أنه لا يشمل قطاع الدواجن وليس له أي آلية واضحة بهذا الصدد، موضحاً أنه يتم حالياً توزيع المازوت بسعر 550 ليرة ولكن بكمية قليلة غير كافية ولا تصل إلى الجميع، مما يضطر صاحب المدجنة لشراء المازوت بأسعار مرتفعة جداً تصل إلى 4 آلاف ليرة لليتر الواحد ما ينعكس سلباً على سعر الفروج.

شاهد أيضاً

2400 هكتار من أراضي “الغاب” لزراعة “البيرلي وفرجينينا”..

شام تايمز – متابعة خصصت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب مساحة 2400 هكتاراً ضمن الأراضي …

اترك تعليقاً